لا يزال نائب رئيس شرطة مستمرا في هذيانه وصبيانيته التي فضحت مدى غباءه وضحالة عقول المسؤولين الأمنيين بالإمارات، فبعد نشره صورة مفبركة (فوتوشوب) لخروج الكاتب الصحفي السعودي من قنصلية بلاده باسطنبول، يزعم ويتهم بالوقوف وراء مقتله ويطالب السلطات التركية بالتحقيق مع شخصيات قطرية.

 

وأشار “خلفان” في تغريداته المزعومة إلى الكاتبين القطريين البارزين عبدالله العذبة وجابر الحرمي، ودون ما نصه:”من كان الليلة قبل يوم الاختفاء يجلس مع خاشقجي…الحرمي..العذبة ”

وتابع وفقا لما رصدته (وطن):”قد يكون الحرمي احد الاشخاص الذين يجب ان يستجوبوا من قبل السلطات التركية …بشان اختفاء خاشقجي”.

وفي تغريدة أخرى تكشف أخلاق “” تطاول ضاحي خلفان على خطيبة الصحافي المختفي جمال خاشقجي بقوله:”هل تم تفتيش منزل ..ليكون هناك ؟”.

وأضاف:”عرض خطيبة خاشقجي على جهاز كشف الكذب خطوة ضرورية .”

وفي اتهام صريح لقطر بالوقوف وراء تصفية “خاشقجي” دون “خلفان” ما نصه:”هل قتلت عناصر مأجورة لنظام الحمدين خاشقجي لإلصاق التهمة بالمملكة”.

ولم ينسى بالطبع ذكر قناة “الجزيرة” ومهاجمتها قائلا:”هل وصلت من قناة الجزيرة او موظفيها مكالمة قبيل الاعلان عن اختفاء خاشقجي؟”.

ونقل موقع BBC عربي عن مصدر أمني تركي مقرب من التحقيقات، تأكيده وجود تسجيلٍ صوتيّ ومصوّر يثبت أن الكاتب الصحفي جمال خاشقجي قتل داخل القنصلية في تركيا.

 

كانت صحيفة “ بوست” الأمريكية نقلت عن مسؤولين أمريكيين وأتراك قولهم إن التسجيلات تتضمن دليلا واضحا على أن فريقا أمنيا سعوديا احتجز خاشقجي لدى وصوله إلى مقر القنصلية، ثم قتله وقطع أوصاله.

 

وأوضح المسؤولون أن التسجيلات الصوتية، على وجه الخصوص، تقدم “بعضا من أبشع الأدلة وأكثرها إقناعا حول مسؤولية الفريق السعودي عن وفاة خاشقجي”، بحسب الصحيفة.

 

وعصر الجمعة، دخل 11 شخصا إلى القنصلية السعودية في مدينة إسطنبول.

 

وذكرت وكالة “الأناضول” أن 11 شخصا دخلوا مقر القنصلية مستقلين أربع 4 سيارات مدنية، دون الإشارة إلى هوياتهم.