علّقت خطيبة الكاتب الصحفي السعودي المختفي ، على تغريدةٍ للرئيس الأمريكيّ دونالد ، حول إطلاق سراح القس الأمريكي آندرو برانسون في .

 

وغرّد ترامب قائلاً “عملنا بجِدّ من أجل القس برانسون”، لتعيد “جنكيز” التغريد على تغريدةٍ “ترامب” وسألته: “ماذا عن جمال خاشقجي”؟!.

وفي حديث لقناة فوكس نيوز قال ترامب “ينبغي أن أعرف ما حدث في قضية خاشقجي”، مضيفا أن إدارته تتابع عن كثب هذه القضية، وأن المحققين الأميركيين يشاركون في التحقيقات.

 

وأوضح الرئيس الأميركي أن إدارته تعمل مع تركيا والسعودية لأن خاشقجي دخل في إسطنبول الثلاثاء قبل الماضي و”حتما لم يخرج”.

 

وأضاف ترامب “نحن نقترب من معرفة ما حدث لجمال خاشقجي أكثر مما تظنون”، معتبرا أن القضية لا تتعلق بمواطن أميركي لكن هذا غير مهم، خاصة أنه .

 

وقال أيضا إن إدارته تنظر إلى هذه القضية ببالغ الجدية، فهذه سابقة سيئة للغاية ولا يمكن السماح بها، حسب تعبيره.

 

وسبق أن قال ترامب إن تبدو لحد الآن فعلا ضالعة نوعا ما في أو اختفاء خاشقجي، مضيفا أنه يتعين معرفة مصيره “قبل مناقشة مسألة صفقات السلاح” مع السعودية، وأنه إذا تبين ضلوعها فسيكون هذا فظيعا وغير إيجابي بالتأكيد.

 

وأعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، عن أمله عودة القس برانسون إلى الولايات المتحدة في وقت قريب، عقب إطلاق القضاء التركي سراح القس الأمريكي بعد محاكمته بتهمة التجسس وارتكاب جرائم باسم منظمات إرهابية.

 

وقال ترامب عبر تغريدة في “”: “صلواتي مع القس برانسون، ونأمل عودته سالما إلى الوطن في وقت قريب”.

 

وفي وقت سابق اليوم، قضت محكمة الجنايات الثانية في ولاية إزمير بإطلاق سراح القس، بعد الأخذ في الحسبان الفترة التي قضاها في السجن.

 

كما أمرت المحكمة برفع “الإقامة الجبرية وحظر السفر” عن القس الأمريكي.

 

وأواخر يوليو / تموز الماضي، فرضت محكمة جنائية في إزمير غربي تركيا، الإقامة الجبرية، عوضا عن الحبس، على برانسون، بسبب وضعه الصحي.

 

وتم توقيف برانسون في 9 ديسمبر / كانون الأول 2016، وحوكم بتهم التجسس وارتكاب جرائم لمصلحة منظمتي “غولن” و”بي كا كا” الإرهابيتين تحت غطاء رجل دين، وتعاونه معهما رغم علمه المسبق بأهدافهما.