ألجم الكاتب الفلسطيني , الأمير السعودي , خلال سجال شهده موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” بينهما, مما أعجزه عن الرد بعد أن أكد له أنه ومن على شاكلته يمثلون أقذر عائلة حاكمة في العالم العربي والإسلامي.

 

بدأت القصة بتدوينه فجة للأمير السعودي خالد بن عبد الله موجها فيها الإلكتروني بالهجوم على كل من يختلف ويعارض توجهات “آل سعود”، معطيا لهم الامر بعدم التردد في هجومهم وعدم خشية أي شيء، بما في ذلك الكذب والتدليس والخوض في الأعراض، دون مراعاة لأي قيمة عربية او إسلامية، او ما يتمتع به أقل الرجال شرفا.

 

وقال في تدوينته التي رصدتها “وطن” تعبيرا عن الهزيمة النكراء التي يواجهها نظام “آل سعود” بعد أن أشارت كل أصابع الاتهام لهم بالوقوف وراء اختفاء او اغتيال الكاتب :”  لا رحمة بعد اليوم، ولا يجيني حيوان ذليل جبان يقول لي لا تفجر في الخصومة! كلاب #تنظيم_الحمدين_الارهابي لا يردعهم شرف ولا أخلاق ولا نبل لأن فاقد الشيء لا يعطيه، أجلدوهم كل لحظة من كل يوم ولا ترحموهم ولا تترددوا في شيء”.

 

وهنا تصدى الكاتب الفلسطيني نظام المهداوي رئيس تحرير صحيفة “وطن”, له مذكراً اياه باستعراضاته السابقة على “تويتر”، ساخرا من عباراته التي توحي بأنه يعلن الجهاد. !

 

وقال “المهداوي” في تعليقه:” ولعت!! تقول خالد بن الوليد يصرخ: حي على الجهاد. أو كأنه لم يفجر بالخصومة من قبل ولم يستعرض بطولاته على تويتر فأعلن بأنه لا رحمة بعد اليوم. هذا حدهم الشتائم والعنتريات وخطف المعارضين والصحفيين وقتلهم. المهم أن #_العظمى”.

 

 

ليرد الأمير خالد آل سعود متسائلا:” ليش دائماَ المستعربين المشردين اللي هاربين من الجوع والتخلف والفقر والعنف في أوطانهم و متسدحين في الغرب بعد أن قبلوا رجولهم من أجل اللجوء عندهم هم أكثر ناس حاقدين علينا؟”.

 

ليأتيه ردا ملجما أعجزه عن استكمال حماقته، مطلقا ذبابه الإلكتروني ليقوم بمهامه القذرة التي لا يتقن غيرها والمتمثلة بالشتم والسب، ويكتفي هو بإعادة التغريد لهم.

 

وقال “المهداوي” في رده الاخير عليه:” علشان جعلتم الأوطان مزرعة ومحرقة, ومن هم على شاكلتك يمثلون أقذر عائلة حكمت ولم يقتصر شرها على مواطنيها بل عاثت فساداً في العالم العربي والإسلامي”.