في خطوة جديدة من خطوات الضغط التركي على النظام السعودي لكشف مصير الكاتب الصحفي المعارض ، وبعد يوم من تسريب السلطات التركية لصورته لحظة دخوله مبنى القنصلية في إسطنبول، نشرت وسائل الاعلام التركية صورا لخمسة عشر مشتبها سعوديا كانوا في القنصلية لحظة تواجد “خاشقجي” فيها الأسبوع الماضي، حيث تشتبه الأجهزة الأمنية التركية بأن لهم علاقة بلغز اختفاء الكاتب الصحفي.

 

ووفقا لوسائل الإعلام التركية فإن أسماء المشتبهين الخمسة عشر الذي قدموا إلى عبر طائرتين خاصتين يوم اختفاء “خاشقجي” وغادروا في نفس اليوم هم: مشعل سعد البستاني، وصلاح محمد الطبيقي، ونايف حسن العريفي، ومحمد سعد الزهراني، ومنصور عثمان أباحسين، وخالد عايض الطيبي، وعبد العزيز محمد الحساوي، ووليد عبد الله الشهري، وتركي مشرف الشهري، وثائر غالب الحربي، وماهر عبد العزيز مترب، وفهد شبيب البلوي، وبدر لافي العتيبي، ومصطفى محمد المدني، وسيف سعد القحطاني.

 

المثير في موضوع أسماء الأشخاص الذين قدموا للقنصلية، هو وجود صلاح محمد الطبيقي هو نفسه مدير بالإدارة العامة للأدلة الجنائية بالأمن العام في برتبة عقيد، الامر الذي يعزز فرضية مقتل “خاشقجي” داخل القنصلية.

 

وفي هذا السياق، رصدت “وطن”، تهنئة تم تقديمها له من قبل حساب “سفراء جازان” على “تويتر” الذي يرأسه فخريا الامير تركي بن محمد آل سعود، ناشرا صورته ومناصبه التي يتقلدها.

 

وكان الأمن التركي، أعلن في وقت سابق أن 15 سعودياً بينهم مسؤولين، وصلوا إلى إسطنبول بطائرتين ودخلوا القنصلية بالتزامن مع وجود خاشقجي، قبل العودة إلى البلدين الذين قدِموا منهما وهما مصر والإمارات.

 

وفي السياق، قالت السلطات التركية إنها أعدّت لائحة اتهام بحق 7 يشتبه في علاقتهم باختفاء خاشقجي، بحسب ما أوردت شبكة “الجزيرة”.

 

ووفق المصدر ذاته، فإن فريق التحقيق في قضية اختفاء خاشقجي قد يقوم بعمليات حفر داخل إذا تطلّب الأمر.

 

وعيّنت السلطات القضائية التركية، يوم الثلاثاء، نائب مدعٍ عام ومدعياً عاماً جمهورياً، لاتخاذ الإجراءات القضائية اللازمة في القنصلية السعودية في إسطنبول، بعد سماح بتفتيشها.