اتصالات لم تكشفها المخابرات التركية رصدتها الاستخبارات الأمريكية.. هذا ما دار بين مسؤولين سعوديين عشية اختفاء خاشقجي

بعد تصريحات رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور بوب كوركر لصحيفة “ديلي بيست”، والتي أكد فيها أن معلومات استخباراتية سرية حصل عليها تشير لمقتل الكاتب الصحفي السعودي ، كشفت صحيفة “واشنطن بوست” التي يعتبر “خاشقجي” احد كتابها، أن الاستخبارات الأمريكية رصدت اتصالات لمسؤولين سعوديين بحثوا فيها خطة لاعتقال “خاشقجي”.

 

وقالت الصحيفة في تقرير لها، إن الاتصالات التي اعترضتها الاستخبارات الأمريكية للمسؤولين السعوديين  لم توضح ما إذا كان سيتم اعتقال “خاشقجي” أم قتله.

 

وأشارت الصحيفة أيضا إلى أنه ليس من الواضح ما إذا كانت السلطات الأمريكية قد حذرت “خاشقجي” أم لم تحذره  بناء على المعلومات التي حصلت عليها.

 

وفي السياق نفسه، نقلت الصحيفة عن مسؤولين أتراك أن الأوامر فيما يتعلق بـ”خاشقجي” جاءت من مستويات عليا في السلطة .

 

وكان رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي السيناتور بوب كوركر قال إن كل المؤشرات تدل على أن خاشقجي قُتل في بإسطنبول.

 

وأضاف “كوركر” أن رؤيته بشأن مقتل “خاشقجي” تأكدت بعد اطلاعه على معلومات استخبارية سرية، مؤكدا  أن رواية السعودية بشأن خاشقجي غير مقنعة.

 

يأتي ذلك في وقت نشرت الصحف التركية في ساعة مبكرة من فجر اليوم الأربعاء صور وأسماء 15 سعوديا قالت إن السلطات التركية تشتبه بأن لهم علاقة بلغز اختفاء الكاتب والإعلامي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بعد ظهر يوم 2 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

 

وقالت وسائل الإعلام التركية إن المحققين يعتقدون أن المشتبه بهم متورطون في “تعذيب” خاشقجي و”قتله” بعد “اختطافه” في مبنى القنصلية.

 

والسعوديون الذين نشرت الصحف التركية أسماءهم هم: مشعل سعد البستاني، وصلاح محمد الطبيقي، ونايف حسن العريفي، ومحمد سعد الزهراني، ومنصور عثمان أباحسين، وخالد عايض الطيبي، وعبد العزيز محمد الحساوي، ووليد عبد الله الشهري، وتركي مشرف الشهري، وثائر غالب الحربي، وماهر عبد العزيز مترب، وفهد شبيب البلوي، وبدر لافي العتيبي، ومصطفى محمد المدني، وسيف سعد القحطاني.

 

ولم تقدم الصحف مزيدا من المعلومات بشأن ما فعله السعوديون الـ15 في إسطنبول، لكن نشرها دعم قرائن عن قرب صدور رواية رسمية قاطعة من السلطات التركية في اليومين القادمين حول اختفاء خاشقجي ومصيره.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.