فيما يبدو أنه اتجاه سعودي واضح للابتزاز والضغط على بعد تعهدها بكشف الحقيقة الكاملة بقضية الكاتب الصحفي السعودي ، قال حساب “العهد الجديد” الشهير بتويتر إن السلطات ألغت عقدي تشغيل لشركة تركية شهيرة مقربة من الحكومة كانا قد أُبرما في يونيو 2017.

 

ودون “العهد الجديد” -الشهير بتسريباته من داخل الديوان الملكي- تغريدة رصدتها (وطن) ما نصه:”يبدو أن ابن سلمان بدأ يشعر بضيق الزاوية التي حشر نفسه بها، وبدأ مسلسل الابتزاز الاقتصادي”.

 

وتابع موضحا:”السعودية تُلغي عقدي تشغيل لشركة “تاف” (المقربة من الحكومة التركية) والتي كانت تعمل كشركة تشغيل في ينبع والقصيم وحائل.”

ولم يتسنى التأكد من صحة المعلومات التي أوردها الحساب، كما لم يصدر أي بيان أو تصريح رسمي من الحكومتين المعنيتين بالأمر في هذا الشأن.

 

يشار إلى أن شركة “تاف” التركية (TAV) أعلنت في يونيو 2017 أنها وقعت اتفاقاً مع في المملكة السعودية بشأن تشغيل مطارات “ينبع” و”القصيم” و”حائل” في المملكة، بالشراكة مع مجموعة “الراجحي القابضة”.

 

وقالت هيئة الطيران المدنية السعودية إن وزير النقل ورئيس مجلس إدارة الهيئة، سليمان بن عبدالله الحمدان، وقع الاتفاقية مع شركة “الراجحي القابضة” وشركة (TAV) لتطوير وتشغيل المطارات الثلاث.

 

وكانت “تاف” التركية قد أعلنت في أبريل 2017 أن السعودية اختارتها إلى جانب “الراجحي القابضة” لتشغيل مطاري “القصيم” و”حائل” الدوليين لمدة 30 عاماً، وأن ذلك رفع عدد المطارات التي تُشغلها الشركة التركية في السعودية إلى أربعة.

 

واختفى الصحفي السعودي خاشقجي بعد دخوله مقر قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول بتركيا يوم 2 أكتوبر وفقد الاتصال به إثر ذلك.

 

وقالت خطيبة خاشقجي آنذاك إنها اتصلت بالشرطة عندما لم يظهر خطيبها مرة أخرى، مضيفة: “لا أعلم ما يحدث. لا أعلم ما إذا كان بالداخل أم أخذوه إلى مكان آخر”.

 

وقدمت السلطات التركية والسعودية روايات متضاربة بشأن مكان وجود خاشقجي، الذي لم يره أحد منذ دخوله في إسطنبول، حيث تقول أنقرة إنه لم يخرج من المبنى، بينما تصر على أنه غادره بعد وقت وجيز من انهاء العمل المتعلق بحالته العائلية.

 

ولم تعلن ، التي تجري تحقيقا في القضية، حتى الآن فرضيتها الرسمية حول مصير خاشقجي، إلا أن مصادر عديدة بينها أمنية ذكرت أن تقديراتها الأولية تدل على أن الصحفي السعودي قتل داخل قنصلية بلاده.

 

وعمل خاشقجي رئيسا لتحرير صحيفة “الوطن” السعودية، كما تولى منصب مستشار للأمير تركي الفيصل، السفير السعودي السابق لدى واشنطن، لكنه غادر البلاد بعد تعيين الأمير وليا للعهد.

 

وأقام الصحفي السعودي في الولايات المتحدة منذ أكثر من عام، ومنذ ذلك الحين كتب مقالات في صحيفة “واشنطن بوست” تنتقد السياسات السعودية تجاه وكندا والحرب في اليمن وتعامل السلطة مع الإعلام والنشطاء.