خرج مستشار ولي عهد الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله، ليعلن في تصريحات مريبة ما قال إنه تفاصيل آخر لقاء جمعه بالكاتب السعودي المختفي ، زاعما أن “خاشقجي” أخبره في هذا اللقاء بأنه يريد العودة للمملكة لكنه يخشى من الاعتقال.

 

وقال “عبدالله” في لقائه على إذاعة “مونت كارلو”، إن هناك في لأسباب قانونية أو سياسية، وإن جمال خاشقجي كان يخشى نفس المصير، وإنه أخبره شخصيا أنه لا يطيق أن يسجن، ولذا غادر البلاد.

 

 

وزعم الأكاديمي الإماراتي إلى أن “خاشقجي” كان متأسفا على قرار مغادرة البلاد إلى آخر لحظة التقاه فيها قبل ثلاثة أشهر في جلسة مطولة بينهما، وأنه كان يتمنى العودة إلى المملكة لولا خوفه من السجن.

 

وتابع:” خاشقجي كان يلتقي مسؤولين سعوديين حتى بعد مغادرته البلاد، وأن بعض الوزراء كانوا يتصلون به هاتفيا يشكرونه أحيانا على بعض المقالات، ويعاتبونه على أخرى.”

 

ويعرف أن عبدالخالق عبدالله المقرب من ولي عهد أبوظبي لا يتحرك ولا يتكلم إلا بأمر “ابن زايد” وخاصة إذا كان الموضوع شائك مثل قضية “خاشقجي” ما يثير شكوك كثيرة حول هذه التصريحات والهدف من ورائها.

 

وأعلنت تركيا أن السعودية أذنت لها بتفتيش قنصليتها في إسطنبول، ضمن التحقيقات الجارية لتحديد مصير الصحفي السعودي جمال خاشقجي المختفي منذ أسبوع، والذي تتواتر تسريبات تفيد إما بتصفيته بصورة مروعة داخل القنصلية، أو اختطافه من قبل السعوديين.

 

وقالت الخارجية التركية الثلاثاء إن تفتيش القنصلية سيحصل، دون أن تحدد موعدا لذلك. وكانت أنقرة طلبت رسميا تفتيش المبنى عقب استدعائها السفير السعودي للمرة الثانية خلال أيام، ويفترض أن يوضح التفتيش -على الأقل- إذا كان الصحفي بالقنصلية أم لا.

 

وفي وقت سابق، رجحت مصادر أمنية تركية مقتل خاشقجي (59 عاما) بصورة مدبرة بُعيد دخوله قنصلية بلاده بإسطنبول ظهر الثلاثاء الماضي لاستخراج وثيقة تسمح له بالزواج من خطيبته التركية خديجة جنكيز (36 عاما)، بل إن بعض المصادر الأمنية والسياسية التركية تحدثت عن تصفيته تحت التعذيب وتقطيع جثته.

 

كما رجحت هذه المصادر أن فريقا مؤلفا من 15 من عناصر الأمن السعوديين أُرسل خصيصا إلى إسطنبول -عبر طائرتين خاصتين وصلتا من والإمارات- لتصفية الصحفي الذي دأب منذ مغادرته بلاده قبل عام على انتقاد سياسات ، وكان هذا الفريق بالقنصلية بالتزامن مع تواجد خاشقجي فيها، وفق مصادر تركية.