أكدت صحيفة “التايمز” البريطانية أن الهدف من المناورات العسكرية التي تجريها القوات البريطانية بالاشتراك مع الجيش السلطاني العماني في ، هو الاستعداد لمواجهة محتملة مع الجيش الروسي.

 

وقالت الصحيفة البريطانية في تقرير لها، إن المناورات البريطانية – العمانية () تمتد لشهر كامل وتقدر تكلفتها بحوالي 100 مليون جنيه إسترليني (130 مليون دولار)، حيث تشارك في المناورات قوات من سلاح الجو الملكي البريطاني، بالإضافة إلى طائرات مسيرة ستختبرها للمرة الأولى.

 

وأوضحت الصحيفة أن عدد العسكريين المشاركين في المناورات حوالي 5500 عسكري يستخدمون 200 عربة عسكرية متنوعة، إضافة إلى مشاركة حربية بريطانية مختلفة.

 

كما يستخدم الجيش البريطاني في المناورات جرارات مدرعة تزن 30 طنا يتم التحكم فيها عن بعد، وهي مصممة لتطهير الأرض من الألغام.

 

وأشارت “تايمز” إلى أن المناورات العسكرية ستتخذ من العدو المفترض “دولة معادية تطبق تكتيكات عسكرية روسية في حروبها”، على أن يتم مواجهتها بفرقة الفرسان البريطانية التابعة للجيش البريطاني.

 

وحول منظمو المناورات دبابات “تي-72” الروسية إلى عربات مهاجمة فقدت قوتها وبدت ضعيفة أمام قوة العربات البريطانية المشاركة في المناورات.

 

وعلق قائد القوات البرية البريطانية بالمناورات “زاك ستينينغ” قائلا: “نحن نحاول مجابهة أولئك الذين سيكونون مجهزين ومدربين أفضل والذين يعتبرون أقوى منا بكثير، وبذلك نحن نتحدى هؤلاء بإمكانياتنا الموجودة”.

 

وكان  الحرس السلطاني العماني قد قام بتفعيل خطة الانتشار الميداني لقياداته وتشكيلاته ووحداته المشاركة في تمريني (الشموخ/2) و(السيف السريع 3) بحسب الخطة العامة للانتشار المعدة للقوات وصولا الى اكتمال جميع الأطقم والأسلحة والمعدات المشاركة في المناطق المخصصة لها ضمن مسرح العمليات البري.

 

وقد بدأت عملية انتشار الحرس السلطاني العماني بالنقل الميداني لعناصر من قياداته ووحداته المشاركة بكافة تجهيزاتها من الآليات والمركبات والمعدات العسكرية.

 

وستكون عملية الانتشار بشكل متزامنٍ مع عملية تفعيل الخطط المصاحبة لانتشار القيادات والوحدات الميدانية الأخرى جنبًا الى جنب مع انتشار باقي أسلحة قوات السلطان المسلحة والجهات العسكرية المشاركة كل حسب مهامه وأدواره العملياتية، ووفقًا لخطة عمليات الانتشار البري والجوي والبحري.

 

جدير بالذكر أن الحرس السلطاني العماني يشارك في تمرين (الشموخ/2) و(السيف السريع/3) جنبا الى جنب مع أسلحة قوات السلطان المسلحة وباقي الجهات العسكرية والأمنية والمدنية، وقد باشر الحرس السلطاني العماني بتسخير كافة إمكاناته العسكرية وتفعيل خططه التدريبية والميدانية والإدارية والفنية التي تضمن له المشاركة الفاعلة وفقًا لخطة التمرين.