قال حساب “العهد الجديد” الشهير بتسريباته السياسية على تويتر، إنه كان هناك عدة محاولات سابقة من قبل النظام السعودي لاستدراج الكاتب المعارض قبل اختفائه بالقنصلية في إسطنبول، مشيرا إلى أن “ابن سلمان” استخدم في ذلك وسطاء للتفاوض معه.

 

ودون “العهد الجديد” الذي يحظى بمتابعة أكثر من 300 ألف شخص على تويتر في تغريدة له رصدتها (وطن) ما نصه:”كان مُصرّاً على إرجاع جمال خاشقجي إلى البلد، قبل اغتياله بعدة أشهر”

 

وتابع أنه تكرّر إرسال وسطاء للتفاوض مع خاشقجي على الرجوع، مشيرا إلى أن أحد هؤلاء الوسطاء رجل أعمال مقيم في لندن ومقرّب من الديوان “يدعى (ف أ) كان يحاول إقناعه (استدراجه) بالعودة”

 

وأضاف العهد الجديد:”وكان يقول له أن معالي المستشار يقول لك أرجع وأنت بضمانتي!” بحسب وصفه

 

 

كشف في قضية اختفاء الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي، مساء الثلاثاء، عن تحديد 3 مناطق في يشتبه أنه تم إخفاء “خاشقجي” فيها، بينما ذكرت قناة (سي إن إن ترك) إنّ السلطات التركية تعرفت على 7 مشتبه في علاقتهم باختفاء “خاشقجي”.

 

وأخبر الفريقُ قناةَ “الجزيرة” أنّ النقاط التي سلكتها المركبات الأربعة التي يشتبه أنها نقلت “خاشقجي” الى خارج القنصلية ، تم تحديدها عبر متابعة أنظمة المراقبة المرورية.

 

وذكر مراسل القناة في اسطنبول، عمر الحاج، أن في قضية اختفاء خاشقجي قد يقوم بعمليات حفر إذا تطلب الأمر.

 

وكانت مصادر تركية مطلعة على التحقيقات الجارية بشأن اختفاء الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي، ذكرت أنه يجري متابعة 26 سيارة مُظللة، يُعتقد أنه نُقِلَ عبرها من داخل مقر في اسطنبول إلى الخارج.

 

وقالت مصادر أمنية إن السيارات الـ26 تتحرك في أنحاء باسم القنصلية السعودية، وقد تم التحقق من 22 منها.

 

وأوضحت أن 4 سيارات بقيت ولم يتمّ التحقق منها بعد، من ضمنها سيارتين صغيرتي الحجم، واثنتين “ميني فان”، خرجت بعد الساعة الواحدة ظهراً من مبنى القنصلية السعودية، أي بعد دخول جمال خاشقجي الى المبنى، من الباب الرئيسي للقنصليّة.

 

وأشارت المصادر إلى انه لم يُعثر على تلك السيارات الأربع، لافتةً إلى أنه يجري الوصول اليها من خلال كاميرات المراقبة الموجودة في مدينة اسطنبول خاصةً، وعموم تركيا.

 

وقالت إن الوصول الى هذه السيارات قد يوصل إلى طرف خيط عن مصير جمال خاشقجي.

 

وعيّنت السطات القضائية التركية مدعيا عاما جمهوريا ونائب مدعٍ عام، لاتخاذ الإجراءات القضائية اللازمة في القنصلية السعودية في إسطنبول بعد سماح بتفتيشها.