كشف مستشار حزب العدالة والتنمية الحاكم في ، أن الكاتب السعودي  ترك كل هواتفه مع خطيبته التي انتظرته أمام مبنى في اسطنبول، والتي دخلها لاتمام معاملات خاصة به، واختفى بعدها.

 

وأضاف “أقطاي” في لقاء مع RT أن “خاشقجي” كانت معه ساعة i watch عندما دخل القنصلية في إسطنبول.

 

وتحدث عن الساعة التي كانت يحملها خاشقجي والتي ترسل عادة إشارات إلى هاتفه.

 

وصرح أقطاي بأن التحقيقات ما زالت متواصلة وأن سلطات بلاده تقوم بفحص كل الكاميرات في مدينة إسطنبول وفي المطارات.

 

كما أشار مستشار حزب العدالة والتنمية الحاكم إلى احتمال وجود طرف ثالث في قضية اختفاء خاشقجي.

وطالب الرئيس التركي ، مسؤولي ، بإثبات خروج الصحفي السعودي المختفي “جمال خاشقجي” منها، وتقديم تسجيلات مصورة تؤكد مغادرته.

 

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان، في بودابست، الإثنين.

 

وقال أردوغان حول اختفاء خاشقجي: “على من يدعي إثبات ادعائه، إذا كان قد خرج (من القنصلية السعودية) فيتعين عليكم إثبات ذلك بتسجيلات مصورة، هذا ما عليكم فعله”.

 

وشدد أردوغان على أن مسؤولي القنصلية السعودية “لا يمكنهم تبرئة ساحتهم” عبر القول إن خاشقجي “قد غادر” القنصلية.

 

وأضاف أردوغان: “متابعة وملاحقة هذه القضية وظيقتنا السياسية والإنسانية”.

 

وأردف الرئيس التركي :”هناك أشخاص قدموا من السعودية دخلوا وخرجوا عبر المطار، والنيابة العامة تجري تحقيقاتها وكافة إجراءاتها بهذا الصدد”.

 

وقال إن مسؤولي المخابرات التركية في حالة نفيرٍ عام لمتابعة قضية اختفاء الصحفي السعودي.