“وطن” ترصد: صحيفة “عكاظ” تحذف تصريحاً بمثابة “الفضيحة” للقنصل السعودي في اسطنبول عن قضية “خاشقجي”

0

حذفت صحيفة “، عبر حسابها للأخبار العاجلة، في موقع “”، تغريدةً للقنصل السعودي في محمد العتيبي، تحدّث فيها عن كاميرات المراقبة في مبنى القنصلية التي قُتل داخلها الصحفي السعودي .

 

ونشر الحساب في تغريدته التي حذفها على لسان القنصل العتيبي قوله إن القنصلية مزوّدة بكاميرات مراقبة لكنها لم تسجل أي لقطات، ومن ثم من غير الممكن استخراج صور لدخول جمال خاشقجي أو مغادرته للقنصلية التي تطوّقها حواجز الشرطة وتحيط بها أسوار للتأمين تعلوها أسلاك شائكة.حسب “العتيبي”

وأجرت “وطن” مراجعةً لحساب “عكاظ عاجل” الذي نشر التغريدة، وتأكدنا من حذفها من الحساب، ما يضع علامات استفهام حول السبب وراء ذلك .

 

وأثار تصريح القنصل السعودي عن كاميرات القنصلية وعدم مقدرتها على توثيق أي لقطات لـ”خاشقجي” استهجان كُتّاب ومغرّدين رأوا أن مثل هذا التصريح لا يصدقه حتى المختل عقلياً.حسب قولهم

 

وأشار آخرون إلى أن كاميرات المراقبة ستفضح ، وتثبت تورّطها في تصفية “خاشقجي” -حال كشف ما وثّقته-.

 

وتساءل مغرّدون آخرون عن جدوى وفائدة وجود الكاميرات في القنصلية، إن لم توثّق ما يجري داخلها وفي محيطها كذلك.

 

وكان القنصل السعودي في إسطنبول قال إنّ “جمال خاشقجي حضر إلى القنصلية لمراجعة إجرائية تتعلق بأوراق شخصية وخرج بعد فترة قصيرة من دخوله للمبنى”.

وأضاف: “لم نوجه اتهامات قانونية لـ #جمال_خاشقجي في القنصلية.”

وادّعى “العتيبي” أن “#جمال_خاشقجي غير موجود في القنصلية ولا في المملكة العربية #السعودية، والقنصلية والسفارة تبذلان جهودا للبحث عنه ونشعر نحن بالقلق إزاء هذه القضية”.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدرين تركييْن تأكيدها إن السلطات التركية تعتقد أن الصحفي السعودي جمال خاشقجي قتل داخل قنصلية بلاده في اسطنبول الأسبوع الماضي، فيما وصفه المصدران بالاستهداف المتعمد لمنتقد بارز لحكام المملكة.

 

وقال أحد المصدرين لرويترز: ”التقييم الأولي للشرطة التركية هو أن السيد خاشقجي قتل في القنصلية السعودية في اسطنبول. نعتقد أن القتل متعمد وأن الجثمان نقل إلى خارج القنصلية“.

 

وقال “ياسين أقطاي”، مستشار ، إن “خاشقجي” المختفي منذ 6 أيام، قتل في القنصلية السعودية في اسطنبول.

 

وأضاف في تصريح لوكالة رويترز، إن السلطات ترجح أن تكون العملية تمت بمشاركة “15 سعوديا”، واصفا بيان المسؤولين السعوديين، بعدم توفر كاميرات مراقبة في مبنى القنصلية، بأنه أمر غير واقعي.

 

وذكرت مصادر أمنية تركية، السبت، إن 15 سعوديا، بينهم مسؤولون، وصلوا إسطنبول على متن طائرتين، وتواجدوا بالقنصلية السعودية بالتزامن مع وجود الصحفي السعودي جمال خاشقجي فيها.

 

وأضافت المصادر، لوكالة الاناضول التركية، أن الأشخاص عادوا لاحقا إلى البلدان التي قدموا منها.

 

وقال الرئيس التركي، ، إنه يتابع شخصيا قضية الصحفي السعودي، وإن السلطات ستراجع تسجيلات كاميرات المراقبة وتراقب حركة الطائرات القادمة والمسافرة لمتابعة مسار خاشقجي.مشيرا إلى أنه لا يزال يأمل في نتيجة إيجابية للأمر.

 

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.