في واقعة تؤكد على تصهينه وارتمائه بأحضان الإسرائيلي، خرج السياسي و الكاتب الأردني المعروف، أمين سر الائتلاف الأردني للمعارضة، ليعلن عن تضامنه مع ويدين مقتل مستوطنَيْن وإصابة ثالث في داخل المنطقة الصناعية (بركان) بمستوطنة “أرئيل” بعملية فدائية نفذت صباح اليوم، الأحد.

 

وقال “زهران” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) محاولا كسب ود الصهاينة:”ندين عملية القتل الجبانة التي وقعت اليوم في بلدة برقان اليهودية في ، والتي كان من ضحاياها ام لطفل رضيع، فقتل النساء والعزل ليس من ديننا الحنيف، ولا من اخلاق الشعب الأردني الفلسطيني الواحد”

 

وتابع:”ونحمل النظام الهاشمي وسلطة عباس مسؤولية تحريض شبابنا على هذه الاعمال”

 

 

 

واقتحمت قوات الاحتلال بأعداد كبيرة بعد ظهر اليوم الأحد، مدينة طولكرم، في إطار عمليات تمشيط واسعة، للبحثعن منفذ عملية مستوطنة برقان، والتي فيها مستوطنان شمال الضفة المحتلة.

 

وقالت مصادر محلية، إن العشرات من جنود الاحتلال انتشروا في ضاحية “شويكة” وشرعوا بتفتيش منازل والبحث عن المنفذ العملية، كما وانتشرت قوات كبيرة من الجيش في بعض قرى مدينة طولكرم.

 

وداهمت قوات الاحتلال بلدة بيت ليد، وشرعت بتفتيش عدد واسع من المنازل وأغلقت البلدة واعتقلت المواطن أديب الحاج قاسم (58 عاما) ونجله مجدي (24 عاما)، وفتشوا المنزل وشرعوا بعمليات استجواب واسعة في البلدة بحثا عن المنفذ.

 

وأعلنت مصادر طبية (إسرائيلية) صباح يوم الأحد، عن مقتل مستوطنَيْن وإصابة ثالث بجراح خطيرة بإطلاق نار في عملية فدائية داخل المنطقة الصناعية (برقان) في مستوطنة “أرئيل” القريبة من مدينة سلفيت شمال الضفة المحتلة، بينما انسحب المنفذ من المكان.

 

فيما ذكرت القناة 14 العبرية، نقلا عن الجنرال “غادي إيزنكوت” أن الجيش يعمل على تعزيز قواته في الضفة بواسطة كتيبتان جديدتان لملاحقة منفذ الهجوم بمشاركة وحدات الشاباك و”ويمام” و”دفدوفان” و”لوطر” و”وعوكيتس” و”لواء شمرون”.

 

يشار إلى أنه في أكتوبر 2017 أعلن عدنان زهران والد المعارض الأردني المقيم بالخارج مضر زهران عن براءته منه ومن أفعاله.

 

وكان مضر زهران قد اعلن عن مشاركته في مؤتمر إسرائيلي عقد في القدس المحتلة حينها، وقام بتنظيمه نواب وشخصيات إسرائيلية متطرفة بعنوان: “الخيار الأردني الطريق الوحيد إلى السلام”، والذي دعا إلى توطين اللاجئين الفلسطينيين في .

 

 

 

من جانبه، اعلن والده عدنان زهران في بيان له رصدته (وطن) حينها، عن تبرأه هو وأسرته من نجلهم “مضر زهران”، مؤكدا ولائه للعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني.

 

وجاء في البيان الذي تناقلته وسائل الإعلام الأردنية “عبر مراحل عدة من تاريخ الأردن دأب البعض على التسلق عبر حبال واهية والتشبث بأفكار وأحلام من نسج خيال المرضى والمشعوذين والمهرولين بل أكثر من ذلك العملاء والخونة والمارقين وأقزام السياسة الواهنة التي جعلت من هؤلاء بوقا ينعقون فيه وينفثون من خلاله سمومهم”.

 

وقال عدنان: “أستنكر وأنا بكامل أهليتي كل ما يقوم به من عمل أو قول ضد بلدي وأهلي وعلى رأسنا جلالة الملك عبد الله الثاني”.

 

وأضاف: “أما أنا عدنان زهران فإنني أبرئ نفسي وأسرتي من مضر زهران وأعلن هنا غضبي عليه من الله، وتكريسا لهؤلاء الذين باعوا أنفسهم بأبخس الأثمان وتخلوا عن كل القيم الحميدة وجعلوا من أنفسهم معولا يحاول أن يشرخ النسيج المتناغم في الأردن العزيز وأن يتسلقوا باللعب على أوتار مقطوعة محروقة بالية”.