قُتِل إسرائيليان، وأصيب ثالثٌ بجروحٍ خطيرة، بعملية إطلاق نار نفذها فلسطيني، داخل أحد المصانع، بالمنطقة الصناعيّة في مستوطنة “أرئيل”، المقامة على أراضي مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة.

 

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد حوالي 4 ساعات من وقوع العملية أنها نُفّذت على خلفية فدائية، واصفاً إيّاها بـ”العملية الخطيرة”.

 

ووفقاً لوسائل إعلام عبريّة فإن شاباً فلسطينياً يبلغ من العمر (23 عاماً) من سكان قرية شويكة بقضاء طولكرم، دخل الى مصنع “مجموعة ألون” المتواجد داخل المنطقة الصناعية في مستوطنة “بركان” وصعد إلى الطابق الثاني من المبنى وأطلق النار من سلاح باتجاه المتواجدين، وانسحب من المكان.

 

وأظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة داخل المصنع لحظة انسحاب منفذ العملية.

وصرّح يوسي دغان، رئيس المجلس الاقليميّ “شومرون” بأنّ احدى المصابات في عملية اطلاق النار  كانت على الأرض وهي مكبّلة اليدين بأصفاد .

 

وتواصل قوات كبيرة من جيش الإحتلال الإسرائيلي، بمشاركة طيران مروحيّ، عمليات بحث وتمشيط واسعة، عن منفذ العملية، ونصبت عدة حواجز عسكرية على مداخل قرى مدينة سلفيت القريبة من المستوطنة التي وقعت بداخلها العملية الفدائية.

وعقّب رئيس حكومة الإحتلال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على العملية ووصفها بالخطيرة، متوعدا بالوصل إلى منفذها ومحاسبته.