في ضربة قوية جديدة للنظام السعودي الذي توحش ضد معارضيه بقيادة ، أعلن مستشار كبير سابق بالسعودية انشقاقه ومعارضته للنظام الحالي.

 

عرف نفسه في بداية “فيديو” نشره عبر قناته المصورة بيوتيوب، بأنه عضو سابق بالنيابة العامة ومحامي سابق مرخص من وزارة العدل ومستشار سابق بالدولة، وحاليا مستشار شرعي وقانوني ومعارض سياسي مقيم بلندن.

 

 

وقال “القحطاني” إنه متواجد في العاصمة البريطانية لندن وأن سبب إعلانه عن معارضة النظام يعود للسياسات التي تنتهج القمع وانتهاك حقوق المواطنين السعوديين فضلا عن تفاقم والبطالة.

 

وأكد دعمه لكل من يعارض القائم على “الاستبداد المطلق والاستحواذ على المناصب السياسية العليا في الدولة”.

 

وأدان القطحاني “اعتقال السلطات للمفكرين والدعاة وتعذيبهم وقتلهم في السجون”.

 

يشار إلى أنه أمس، السبت، تحدث حساب “بدون ظل” والذي يعرّف نفسه أنه “ضابط في جهاز الأمن الإماراتي” على موقع “تويتر” عن وجود انباء شبه مؤكدة عن هروب أمير سعودي كبير لينضم إلى بعض الأمراء الذين اختاروا العيش في المهجر بعيدا عن ولي العهد محمد بن سلمان.

 

وقال “بدون ظل” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” انباء تتوارد داخل جهاز الامني ، عن هروب سمو الامير الملكي مشهور بن عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود ، نجل الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز”.

 

وتأتي هذه الانباء بعد نحو أسبوعين من كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد” عن وجود أحد الأمراء السعوديين البارزين برفقة الأمير أحمد بن عبد العزيز في لندن تمكن من تجديد علاقاته بالمؤسسات الأمريكية الرافضة لما وصفه بـ”جنون ترامب”.

 

وقال “مجتهد” في تدوينة له عبر “تويتر”:”من أهم الشخصيات الموجودة في لندن مع الأمير أحمد حاليا أبن أخيه وزوج ابنته سلمان بن سلطان الذي شغل سابقا منصب نائب وزير الدفاع ونائب رئيس مجلس الأمن القومي ووزير مفوض في الخارجية وملحق عسكري في سفارة المملكة في وهي مناصب صنعت له علاقات هامة في الداخل والخارج”.

 

وكان حساب “العهد الجديد” قد كشف بأن اثنين من الأمراء غادرا المملكة، إلى ما وصفه بـ”المنفى الاختياري”، وينضمان إلى الأمير احمد بن عبد العزيز.

 

وقال “العهد الجديد” في تدوينة له عبر “تويتر”: “بالإضافة إلى الأمير أحمد بن عبدالعزيز، أميرين أخرين يصلان إلى المنفى الاختياري! التفاصيل لاحقا”.

 

وتابع  في تغريدةٍ أخرى كاشفاً هويّة الأميرين: “الأميران اللذان هربا من البلد إلى المنفى الأختياري (باريس): ١.الأمير سعد ابن الملك عبدالله ٢.الأميرة حصة زوجة الملك عبدالله”.

 

وأكد على أنّ الأميرين هرباً من المملكة وليس خرجا منها، لأنهما أشبه بمن اشترى حريته وقد قررا البقاء خارج البلد.وفقَ تعبيره

 

وختم “العهد الجديد” تغريدته بسؤال كبير وقال: “هل ستشهد الأيام القادمة تكتل مجموعة من الأمراء في الخارج؟”.