وجّه الناشط السعودي في مجال حقوق الإنسان، والمعارض المعروف ، رسالةً الى الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، من أمام بوابة في لندن.

 

وقال “الدوسري”: “أود أن ابعث رسالةً الى ، وهي أننا غير خائفين منك”. وذلك في أعقاب الكشف عن تعرّض الكاتب الصحفي السعودي للقتل في القنصلية في اسطنبول.

وفي معرض تعليقه على قضيّة “خاشقجي”، قال “الدوسري” في تغريدةٍ تابعتها “وطن”: “تتحمل الحكومة التركية مسؤلية سلامة جمال خاشقجي من ناحيتين، اولا: وجوده على أراضيها، ثانيا: إجباره على التوجه للقنصلية السعودية في اسطنبول”.

 

ورآى أن تركيا “غير آمنه بتاتا وساحة مفتوحة لمخابرات الدول المارقة”.

وكشف المُعارض السعودي أن المخابرات السعودية حاولت أكثر من مرّة إستدراجه للخروج من بريطانيا الى دول يسهل عليها اغتياله فيها. مؤكداً أنه كان “على قدرٍ كافٍ لفهم طريقة تفكير إبن سعود وخبث نواياه”.حسب قوله

وقال “الدوسري”: “من يعتقد ان ال سعود يردعهم دين أو قانون أو أخلاق عن ارتكاب الجرائم من قتل وخطف وتعذيب وإخفاء قسري, فعليه مراجعة اقرب مصحة نفسية”.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدرين تركييْن تأكيدها إن السلطات التركية تعتقد أن الصحفي السعودي جمال خاشقجي قتل داخل قنصلية بلاده في اسطنبول الأسبوع الماضي، فيما وصفه المصدران بالاستهداف المتعمد لمنتقد بارز لحكام المملكة.

 

وقال أحد المصدرين لرويترز: ”التقييم الأولي للشرطة التركية هو أن السيد خاشقجي قتل في القنصلية السعودية في اسطنبول. نعتقد أن القتل متعمد وأن الجثمان نقل إلى خارج القنصلية“.

 

وقال “ياسين أقطاي”، مستشار الرئيس التركي، إن “خاشقجي” المختفي منذ 6 أيام، قتل في القنصلية السعودية في اسطنبول.

 

وأضاف في تصريح لوكالة رويترز، إن السلطات ترجح أن تكون العملية تمت بمشاركة “15 سعوديا”، واصفا بيان المسؤولين السعوديين، بعدم توفر كاميرات مراقبة في مبنى القنصلية، بأنه أمر غير واقعي.

 

وذكرت مصادر أمنية تركية، السبت، إن 15 سعوديا، بينهم مسؤولون، وصلوا إسطنبول على متن طائرتين، وتواجدوا بالقنصلية السعودية بالتزامن مع وجود الصحفي السعودي جمال خاشقجي فيها.

 

وأضافت المصادر، لوكالة الاناضول التركية، أن الأشخاص عادوا لاحقا إلى البلدان التي قدموا منها.

 

وقال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إنه يتابع شخصيا قضية الصحفي السعودي، وإن السلطات ستراجع تسجيلات كاميرات المراقبة وتراقب حركة الطائرات القادمة والمسافرة لمتابعة مسار خاشقجي.مشيرا إلى أنه لا يزال يأمل في نتيجة إيجابية للأمر.