فنّد مستشار حزب العدالة والتنمية التركي “ياسين أقطاي”، مزاعم السلطات بعدم علمها بمصير الكاتب السعودي منذ أيّام بعد دخوله الى في .

 

وأكد أن خطيبة “” ابلغته باختفائه داخل السفارة.مشيراً إلى أنه أجرى اتصالاتٍ بالجهات المعنية في السلطة التركية لابلاغها بالعملية.

 

وقال “أقطاي” إنّ الجهات المعنية ابلغته باتخاذها التدابير اللازمة لمنع تهريبه.بحسب ما جاء في صحيفة “يني شفق” التركية

 

وأوضح أن كاميرات المراقبة رصدت لحظة دخول جمال خاشقجي للقنصلية ولم ترصد لحظة خروجه.

 

وقال: “اتصلنا بالمسؤولين السعوديين لكنهم نفوا علمهم بمصير جمال”.

 

وتابع: “إن كان قد تم اخراجه من القنصلية بالسيارات الدبلوماسية التي لاتنفذ الرؤيا لداخلها فهذا أمر تتحمل السلطات السعودية مسؤولية توضيحه”.

 

وقال إن السلطات السعودية تتهرب من هذه المسؤولية ولا تستطيع أن تثبت روايتها للحادثة.

 

وتمنى مستشار حزب العدالة والتنمية التركي إعادة الكاتب السعودي جمال خاشقجي سالماً.

 

هذا وقال الكاتب الصحفي البريطاني “بيل لو” إن مصادره أفادته بأن الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي، الذي اختفى الثلاثاء الماضي بعد دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول، أصبح الآن في سجن مدينة جدّة غربي السعودية.

 

وأضاف “لو” استنادا إلى مصادره أن خاشقجي أُخذ بسرعة وأخرج من القنصلية ثم من نحو السعودية.بحسب “الجزيرة”

 

وبينما أكد مسؤولون أتراك أنهم يعتقدون أن الكاتب ما زال موجودا بالقنصلية، قال مسؤولون سعوديون إنه غادرها بعد وقت قصير من دخوله إليها.

 

وقال في مقابلة مع وكالة بلومبيرغ إن بإمكان السلطات التركية تفتيش القنصلية، ليضفي بذلك المزيد من الغموض بشأن مصير الرجل.

 

وفي الإطار نفسه، قالت صحيفة غارديان البريطانية إن هناك مخاوف من أن الكاتب السعودي قد تم احتجازه، ثم تهريبه في سيارة دبلوماسية من قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول ونقله إلى السعودية.

 

من جانبه، قال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إنه مستعد للسماح لتركيا بتفتيش القنصلية السعودية في اسطنبول بعد اختفاء الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي بعد دخوله القنصلية.

 

وقال في مقابلة مع وكالة بلومبرج نشرت يوم الجمعة ”المنشآت أرض ذات سيادة، لكننا سنسمح لهم بدخولها وتفتشيها وفعل كل ما يريدونه… ليس لدينا ما نخفيه“.

 

وطالبت صحف تركية ولي العهد السعوديّ محمد بن سلمان بسجل كاميرات المراقبة التي تثبت خروج جمال خاشقجي من القنصلية.