أثارت صورة نشرها مختار الرحبي ‏‏‏‏السكرتير الصحفي السابق للرئاسة اليمنية مستشار وزير الإعلام, لعدد من الأمن الاماراتيين المشاركين في التحالف العربي الذي تقوده السعودية في الدولي في المكلا اليمنية, وهم يستقبلون عناصر إماراتية بلباس مدني, أثارت جدلاً واسعاً.

 

وظهر في الصورة عناصر الجيش الإماراتي وهم يستقبلون عدد من المدنيين الاماراتيين على ما يبدو, فيما يمنع اليمني صاحب الأرض وصاحب المطار من دخوله الا سجين أو مختطف.

 

 

 

وفجرت الصورة عدد من التعليقات الغاضبة من تصرفات في وجاءت على النحو التالي..

 

https://twitter.com/AZvqkZATkyXDv1w/status/1048600010290544641

 

وتدير سجون سرية في عدن اليمنية اذا يقودها جنودا وضباطا إماراتيون وأميركيون، حيث قامت الإمارات بإنشائها بإشراف من رئيس ما تسمى “الجمعية الوطنية الجنوبية” هاني بن بريك، الذي قام على تأسيسها بتنفيذ من صهره وسام الفطيسي، قبل تحرير باب المندب في أكتوبر/تشرين الأول 2015 تقريبا، وقبل وصول القوات السعودية والسودانية.

 

وكانت وكالة أسوشيتد برس كشفت في تحقيق نشرته عن وجود 18 سجنا سريا تديرها قوات إماراتية في اليمن.

 

وقالت الوكالة إنها وثقت وتحققت من حوادث لاختفاء مئات الأشخاص في هذه السجون السرية بعد اعتقالهم بشكل تعسفي في إطار ملاحقة أفراد تنظيم القاعدة.

 

وبحسب المعلومات التي أوردتها الوكالة، فإن هذه السجون كانت تشهد حالات تعذيب وحشية تصل إلى حد “شواء” السجين على النار، إضافة إلى اعتداءات جنسية.

 

ونقلت عن محتجز سابق، اعتقل ستة أشهر في مطار ريان، صرخات المعتقلين وأجواء الخوف، فضلا عن إصابتهم بالأمراض، مشيرة إلى أن أي شخص كان يشكو يؤخذ إلى غرفة التعذيب.