يبدو أن تمرين ، و ، التي بدأتها قوات السلطان المسلحة في ، الاثنين الماضي، بالإشتراك مع القوات المسلحة البريطانية، قد أثارت حفيظة رجل الأعمال الإماراتي .

وخرج “الحبتور” بفيديو نشره عبر حسابه في “تويتر”، محاولاً التقليل من شأن تلك التمارين، بادعائه أنها اجراء طبيعي، ما دفع بمغردين للرّد على “الحبتور” بتأكد أن المناورة على ارض السلطنة، وتحت اشراف قائد القوات المسلحة السلطان قابوس بن سعيد، ولا داعي لتدخلات البعض في الشأن الداخلي العُماني.

وطمأن مغرّدون عمانيون قلب “الحبتور”، بقولهم إن هذه المناورة لن تؤذي احداً ولن تصل شرارة واحدة منها الى دول الجوار.

ورآى مغرّد آخر أن المناورة رغم كونها “عادية ودورية” إلا أنّها أدخلت الرعب في قلوب البعض.

وشدد آخرون على أنّ سلطنة عمان لها سيادتها ومعها كامل الحرية في عمل أي شيء.متساءلين عن “تحسّس” البعض منها.

كان وقال رئيس أركان قوات السلطان المسلحة، الفريق الركن أحمد النبهاني، قال في تصريح نقلته وكالة الأنباء العمانية: “سيعقب فعاليات الشموخ 2، مباشرة، التمرين العسكري المشترك مع الجانب البريطاني السيف السريع 3، الذي يستمر حتى نهاية أكتوبر الحالي”.

 

وأضاف النبهاني: “التمرين المشترك سيتوج ببيان عملي بالذخيرة الحية في الثالث من نوفمبر القادم، والمشاركون في التمرينين الميدانيين سيتدربون على المستويات الاستراتيجية والعملياتية والتعبوية”.

 

وحول أعداد المشاركين في التمرين، قال النبهاني: “إن أعداد المشاركين في هذا التمرين وصلت إلى أكثر من 70 ألف عنصر من السلطنة من مختلف الجهات العسكرية والأمنية والمدنية، إلى جانب القوات المسلحة البريطانية، التي تشارك بأكثر من 5500 جندي”.

 

وأوضح النبهاني أنه “سيتم استخدام الأسلحة والأجهزة والمعدات العسكرية المختلفة، وخاصة تلك التي دخلت في الخدمة حديثاً” مؤكداً أن “هذا التمرين فرصة سانحة مهمة لتطوير القدرات الوطنية في التعامل مع مختلف القضايا، سواء ذات العلاقة بالعمليات العسكرية أو الأمنية”.

 

وأشار المسؤول العسكري العماني إلى أن “التمرين الوطني (الشموخ 2) يأتي لتحقيق هذا التمازج في العمل الوطني المشترك، فيما التمرين المشترك (السيف السريع 3) يعد فرصة كبيرة لاكتساب الخبرة في كيفية الانتقال بالقوات من العمل مع نفسها إلى العمل المشترك الموحد مع قوات صديقة ذات قدرات وإمكانيات عالية”.

 

وكانت قوات عمانية قد نفذت، في الفترة بين 25 فبراير و19 مارس الماضي، فعاليات تمرين مراكز القيادة المشترك “الجهد المشترك 10″، وذلك في إطار الاستعداد والتحضير لتمرين “الشموخ 2″، الذي ينفذ على المستوى الوطني؛ وكذلك تمرين “السيف السريع 3″، بمشاركة القوات البريطانية حينها.