“شاهد” إمام الحرم يبارك حرب اليمن تطبيلا لـ”ابن سلمان” غير آبه بدماء السعوديين واستنزاف خزينة المملكة

0

في وصلة تطبيل جديدة اعتادها أئمة الحرم المكي بكل خطبة جمعة، خرج الشيخ ليطبل للنظام ويبارك التي أوحل “ابن سلمان” الجيش السعودي بها لتنفيذ مخططه بتوجيهات “ابن زايد” غير آبه بدماء السعوديين ولا مقدرات الشعب التي استنزفت في هذه الحرب المستمرة منذ 3 سنوات.

 

ودون التطرق لأسباب هذه الحرب أو نتائجها وتلبيسا على مستمعيه، أفاض “خياط ” بالدعاء لجنود المملكة المرابطين على جبهات القتال بالنصر والتأييد والحفظ والرعاية قائلا “اللهم انصر به دينك،وأعل بهم كلمتك، اللهم ارحم موتاهم، واكتب أجر الشهادة لقتلاهم، واشف جرحاهم يارب العالمين” .

 

 

وحذر خياط في خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام بمكة المكرمة من الدعاوى التي نهى عنها الرب في محكم التنزيل في قوله تعالى “فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى”.

 

ونهى خياط عن النظر الى النفس بعين التعظيم والإعجاب والاكثار من الثناء عليها وغض الطرف عن عيوبها ومثالبها.

 

يشار إلى أن هناك الوقائع تؤكد أن غرقت في مستنقع اليمن وتدفع فاتورة باهظة الثمن اقتصادياً وبشرياً.

 

وانزلقت السعودية إلى التورط في حرب استنزاف من العيار الثقيل الذي يشبه إذا لم يكن يتجاوز الاستنزاف الذي تعرضت له الولايات المتحدة في حروبها العدوانية في فييتنام وأفغانستان والعراق هذا الاستنزاف ظهر بوضوح في الإنفاق الهائل على الحرب التي لم تتوقف منذ انطلاقها قبل 3 أعاوم وهي تجبر حكام السعودية على شراء المزيد من السلاح وتوظيف المزيد من أموال الشعب السعودي ومدخراته في هذه الحرب.

 

إذا كانت التقديرات تتحدث عن إنفاق مئات المليارات من الدولارات حتى الآن إلا أنه بالمقارنة مع ما تكبدته أميركا في السنوات الأربع الأولى لاحتلالها العراق.

 

وبدأت انعكاسات هذه الكلفة المادية الباهظة للحرب السعودية تعبر عن نفسها في تفاقم العجز في الموازنة السعودية وبحسب التقديرات الرسمية بلغ العجز عتبة المئة مليار، بينما تتحدث التقارير الاقتصادية عن توقف العديد من المشاريع وإفلاس شركات وبيع حصص في مؤسسات مالية وبنكية، وتسريح عشرات آلاف العمال فضلا عن فرض ضرائب على المواطنين لم تكن موجودة سابقاً إلى جانب الاستدانة بوساطة فتح الاكتتاب بسندات الخزينة.

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.