جمال ريان لـ”سعود القحطاني وتركي آل الشيخ”: تفوقتم على أسوأ ما خلق الله وسأفضحكم كما فضحكم “ترامب”

0

بكلمات نارية، شن الإعلامي الفلسطيني والمذيع بقناة “ هجوما عنيفا على المستشارين بالديوان الملكي السعودي وتركي آل الشيخ في اعقاب إطلاقهم لذبابهم الإلكتروني وتفريغه لشتيمته على الرغم من دفاعه عن المملكة بعد الإهانة التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للملك سلمان قبل يومين، وتهديده بأنه لن يصمد في حكمه أسبوعين دون الحماية الأمريكية.

 

وقال “ريان” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” موجها فيها رسائل نارية للمستشارين السعوديين:”  تعيشون في حالة من التضخم والاستعلاء على الشعوب العربية والاسلامية بسبب البترودولار ،وتهينون الجاليات العربية والأجنبية كل يوم ، وتطعنون في اشرف شرفاء الامه ، سوف أفضحكم وأربيكم #⁠ # #الخليج #المغرب_العربي @Turki_alalshikh @saudq1978 @TurkiAldakhil”.

وأضاف في تغريدة أخرى:” تفوقتم في #السعودية⁠ ⁠ #الامارات على أسوأ ما خلق الله،في قذف شرفاء وعلماءالامة،تماديتم في ظلمكم وطغيانكم وإهانتكم للشعوب العربية،انتم لستم فوق البشر ولا احسن، سوف أفضحكم،كما فضحكم ترمب #السعودية⁠ ⁠⁠ ⁠ #مصر #الخليج #المغرب_العربي @Turki_alalshikh @saudq1978 @TurkiAldakhil”.

 

وأردف “ريان” قائلا:” اختار الله فوق هذه الارض التي تعيشون مهدا لأشرف رسالة ،وجعل تحتها كنوزا، الرسالة والكنوز ليست لكم وحدكم ، انها لعزة الاسلام والمسلمين، وليس إذلالهم، ضيعتم الرسالة وبذرتم الكنوز والاخلاق، واستكبرتم على الخلق ، سوف أفضحكم #السعودية⁠ #مصر #الخليج @Turki_alalshikh @saudq1978″.

 

وكان “ريان” قد كشف الشهر الماضي عن توجهه إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي؛ لمقابلة عدد من القضاة وتقديم شكوى ضد رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، وولي العهد السعودي ، ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

 

وقال “ريان” في تغريدةٍ له عبر “تويتر” إنّه لجأ الى “العدل” الدولية، بسبب ما يتعرّض له من حملات تشويه منظمة، ومن سبّ وقذف بالأعراض وصور جنسية فبركت له في مصر والسعودية والامارات..

 

ويتعرّض الإعلامي جمال ريان منذ بدء الأزمة الخليجية لهجومٍ حادّ من قِبَلِ بعض الكتاب السعوديين والإماراتيين، عدا عن ببغاوات الاعلام المصري المقربين من النظام، الذين لا يكلّون ولا يملّون من شتمه والتطاول عليه؛ ليس لشيء إلا لأنه يفضحهم ويكشف محاولات تغييبهم للحقائق.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.