AlexaMetrics الشاباك يجري مباحثات مع الأمن الإماراتي لتأمين زيارة وزيرة إسرائيلية إلى أبو ظبي | وطن يغرد خارج السرب

الشاباك يجري مباحثات مع الأمن الإماراتي لتأمين زيارة وزيرة إسرائيلية إلى أبو ظبي

بعد ساعات من الإعلان عن عزم وزيرة الثقافة الإسرائيلية ميري ريغف الانضمام الى بعثة الجودو الإسرائيلية المتوجهة للمشاركة في بطولة دولية لرياضة الجودو في جراند سلام بمدينة أبو ظبي في دولة الامارات العربية، كشف موقع قناة “كان” الإسرائيلية على الإنترنت بأن جهاز الشاباك يقوم بترتيب الإجراءات الامنية مع الاجهزة الامنية الإماراتية لإتمام الزيارة.

 

ومن المتوقع ان ينضم الى الوزيرة مدير مكتبها يوسي شرعبي ، لمرافقة الفريق الرياضي الذي سيشارك في المسابقة التي يتم فيها لأول مرة السماح بها لمنتخب الإسرائيلي بان يكون قادرا على استخدام رموزه ورفع علمه.

 

وكان الاتحاد الدولي قرر تجميد العقوبات على إمارة أبو ظبي بعد أن أرسل اتحاد الجودو في أبو ظبي رسالة رسمية إلى الاتحاد العالمي أعلن فيها أنه سيسمح لجميع الدول المشاركة في هذه المسابقة برفع أعلامها ورموزها الوطنية بصورة متساوية وبدون تمييز، بمن فيها إسرائيل”.

 

وفي شهر يوليو/تموز الماضي اعلن الاتحاد العالمي لرياضة الجودو عن تأجيل المسابقة العالمية التي كانت ستقام في أبو ظبي وتونس، وفرض عقوبات عليهما بعد رفضهما رفع العلم الإسرائيلي، واسماع النشيد الوطني هتكفا بعد فوز اللاعبين.

 

وبادر الى فرض هذه العقوبات رئيس الاتحاد العالمي للجودو ماريوس فيزر، حيث طالب وعمل في السنوات الأخيرة لتمكين اللاعبين الإسرائيليين من المشاركة بالمسابقات الرسمية بصورة متساوية وبدون تمييز.

 

وسيكون العلم الإسرائيلي موجودا في كل مكان رسمي: في محيط البطولة، وعلى لوحة النتائج وبالطبع على رداء الرياضيين المشاركين.

 

ويعتبر هذا حدثا غير مسبوق في التعامل مع الرياضيين الإسرائيليين في البطولات الدولية التي تقام في الدول العربية والخليجية تحديدا التي دأبت في الفترة الأخيرة على التطبيع الرياضي مع (إسرائيل) حيث استضافت أبوظبي رياضيين إسرائيليين في بطولة للجودو أيضا قبل أشهر.

 

وليست هذه المرة الأولى التي تطبع فيها الإمارات مع (إسرائيل) على مستوى الرياضة، حيث شارك المنتخب الإسرائيلي لرياضة الجودو، في أكتوبر/تشرين الأول 2017، في بطولة “غراند بري” في هذه الرياضة التي ينظمها اتحاد الجودو الدولي، والتي أقيمت في أبوظبي.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *