في تلميح صريح يؤكد تورط السلطات وولي العهد في الكاتب السعودي البارز بمقر سفارة بإسطنبول، هدد الأمير السعودي خالد بن عبدالله آل سعود، الأكاديمي السعودي الدكتور بن سعيد ـ مقيم في تركياـ بنفس مصير “خاشقجي”.

 

وأشار الأمير السعودي في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) إلى الأكاديمي المقيم في إسطنبول وقال له: “ما ودك تمر على السفارة السعودية؟”.

 

وأضاف ساخرا: “يبوك (يريدونك) في كلمة رأس”.

 

 

وقوبلت تغريدة الأمير خالد بهجوم عنيف من قبل النشطاء، الذين قالوا إن تغريدته “تفضح” أن السلطات السعودية اختطفت بالفعل جمال خاشقجي داخل القنصلية في إسطنبول.

 

 

 

 

ولا يزال مصير الإعلامي السعودي جمال خاشقجي مجهولا منذ أكثر من 24 ساعة غرد النص عبر تويتر، حيث أكد مسؤول سعودي أن خاشقجي غادر في إسطنبول بعد دخولها بفترة قصيرة، بينما ذكرت مصادر حكومية تركية أنه ما زال في القنصلية.

 

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول سعودي أن خاشقجي (59 عاما) زار القنصلية لطلب أوراق عمل وغادرها بعد فترة قصيرة، معتبرا أن التقارير الصحفية الواردة من واشنطن عن فقد خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول “كاذبة”.

 

في المقابل، قال ناطق باسم الرئاسة التركية إن “معلوماتنا تفيد بأن خاشقجي ما زال داخل القنصلية السعودية بإسطنبول”.

 

بدورها قالت في تصريحات لها إنه دخل القنصلية السعودية في إسطنبول ظهر أمس الثلاثاء للحصول على وثائق خاصة بإتمام زواجهما، وإن القنصلية كانت على علم مسبق بقدومه إليها، مضيفة أنها انتظرته نحو ثلاث ساعات ثم راجعت مسؤولين في القنصلية فأبلغوها بمغادرته المكان، مما دفعها للاتصال بالسلطات التركية.

 

كما نفت خطيبة خاشقجي تعليقات المسؤول السعودي لرويترز بأنه غادر القنصلية، وهي تعتصم أمامها سعيا للحصول على معلومات بشأن مصيره.