أشاد ، المتحدث باسم فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بمناورات “” العسكرية التي تجري الآن بسلطنة عمان، بمشاركة قوات بريطانية.

 

وقال “صامويل” في سلسلة تغريدات له رصدتها (وطن) عبر حسابه الرسمي بتويتر:”التزام بريطانيا بأمن الخليج لا يعكسه تواجد ما لا يقل عن 1500 جندي بريطاني في المنطقة فحسب بل أيضا مناورات #السيف_السريع_3 التي تنطلق هذا الشهر في سلطنة #عُمان”.

وتابع في تغريدة أخرى:”هناك ما لا يقل عن 1500 عسكري بريطاني متواجدين في #الخليج بشكل دائم إضافة الى 7 سفن حربية تابعة للبحرية الملكية البريطانية،ناهيك عن بعض من أحدث الطائرات التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني.هذا العدد أكبر من ما تخصصه أي دولة غربية أخرى في المنطقة باستثناء الولايات المتحدة الأمريكية”.

وتحت وسمي #السيف_السريع_3 و #عُمان تابع المتحدث باسم الحكومة البريطانية:”تواجه بريطانيا ومنطقة #الخليج بشكل عام التهديدات العالمية نفسها من الإرهاب والتطرف علما أنه من مصلحة بريطانيا الأمنية والاقتصادية دعم دول الخليج في التغلب على التحديات الإقليمية وذلك من أجل منطقة أكثر استقرارا وازدهارا “.

وانطلقت في ، الاثنين، فعاليات التمرين الوطني “″، الذي تنفذه قوات السلطان المسلحة، إضافة إلى باقي دوائر وزارة الدفاع العمانية، والجهات العسكرية والأمنية الأخرى، بمشاركة أكثر من 70 ألف عنصر من السلطنة، وهو الأكبر في تاريخ السلطنة.

 

وقال رئيس أركان قوات السلطان المسلحة، الفريق الركن أحمد النبهاني، في تصريح نقلته وكالة الأنباء العمانية: “سيعقب فعاليات الشموخ 2، مباشرة، التمرين العسكري المشترك مع الجانب البريطاني ، الذي يستمر حتى نهاية أكتوبر الحالي”.

 

وأضاف النبهاني: “التمرين المشترك سيتوج ببيان عملي بالذخيرة الحية في الثالث من نوفمبر القادم، والمشاركون في التمرينين الميدانيين سيتدربون على المستويات الاستراتيجية والعملياتية والتعبوية”.

 

وحول أعداد المشاركين في التمرين، قال النبهاني: “إن أعداد المشاركين في هذا التمرين وصلت إلى أكثر من 70 ألف عنصر من السلطنة من مختلف الجهات العسكرية والأمنية والمدنية، إلى جانب القوات المسلحة البريطانية، التي تشارك بأكثر من 5500 جندي”.

 

وأوضح النبهاني أنه “سيتم استخدام الأسلحة والأجهزة والمعدات العسكرية المختلفة، وخاصة تلك التي دخلت في الخدمة حديثاً” مؤكداً أن “هذا التمرين فرصة سانحة مهمة لتطوير القدرات الوطنية في التعامل مع مختلف القضايا، سواء ذات العلاقة بالعمليات العسكرية أو الأمنية”.