في واقعة تكشف مدى خضوع وانبطاحه لأمريكا، لم يجرأ بن عبدالعزيز، على انتقاد “ترامب” أو حتى مجرد الرد على إهانته في المكالمة الأخيرة بينهما والتي كشف تفاصيلها لمجلس الوزراء في اجتماع ترأسه اليوم، الثلاثاء.

 

ووفقا لما نقلته وكالة الأنباء “واس” اكتفى الملك سلمان في جلسة مجلس الوزراء التي ترأسها بعد ظهر اليوم الثلاثاء، في قصر اليمامة بالرياض، بقوله إنه تم خلال الاتصال بحث للعلاقات المتميزة وسبل تطويرها في ضوء الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

 

وكان ترامب قد كشف عن تفاصيل بشأن الاتصال الهاتفي، مساء السبت الماضي، مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.

 

وقال ترامب، خلال كلمة له في تجمع انتخابي بولاية فرجينيا: “أنا أحب السعودية وقد أجريت مع الملك سلمان هذه الصباح حديثا مطولا، وقلت له إنك تمتلك تريليونات من الدولارات، والله وحده يعلم ماذا سيحدث للمملكة في حالة تعرضت لهجوم”.

 

ومضى ترامب يقول: “قلت له أيها الملك ربما لن تكون قادرا على الاحتفاظ بطائراتك، لأن السعودية ستتعرض للهجوم، لكن معنا أنتم في أمان تام، لكننا لا نحصل في المقابل على ما يجب أن نحصل عليه”.