السعودية تُقر باختطاف خاشقجي في بيان رسمي: مطلوب بقضايا احتيالية في شيكات بدون رصيد

1

فيما اعتبره ناشطون تلميحا ضمنيا لوقوف وراء حادث اختفاء الكاتب السعودي البارز ، أعلن الإنتربول السعودي أنه استرد مواطناً سعودياً مطلوباً بقضايا احتيالية في بدون رصيد؛ نتيجة سحب لأمر شركة يتعامل معها بمبالغ كبيرة.

 

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية “واس” ما نصه:”أنه ففي إطار التعاون الدولي للإنتربول السعودي مع الدول الأعضاء بمنظمة الإنتربول لمكافحة الجريمة العابرة للحدود والجريمة العامة بصورها وأشكالها كافة، والمتابعة المستمرة للمطلوبين لسلطات المملكة الهاربين للخارج، باشر الإنتربول السعودي التعميم الدولي، وملاحقة مواطن سعودي مطلوب بقضايا احتيالية في شيكات بدون رصيد نتيجة سحب لأمر شركة يتعامل معها عدد 4 شيكات بمبالغ كبيرة”

 

وتابعت “واس”:”وبتقديمها للبنك اتضح خلوّ حسابه من الرصيد الكافي لتغطية الشيكات وهروبه إلى خارج المملكة، وتم -بحمد الله- القبض عليه واسترداده للمملكة” بحسب نص البيان.

 

 

وعلى الفور جاءت تعليقات العديد من النشطاء على التغريدة، بتأكيد أن المقصود بالبيان الكاتب السعودي جمال خاشقجي الذي اختفى ظهر اليوم بمقر في إسطنبول.

 

 

 

 

 

https://twitter.com/ahmedsallum/status/1047181001636683777

 

وتحقق الشرطة التركية في اختفاء الإعلامي السعودي جمال خاشقجي بعد دخوله القنصلية السعودية في إسطنبول.

 

وقال حساب “معتقلي الرأي” إن خاشقجي قد يكون تعرض لعملية اختطاف نفذتها السلطات السعودية “في محاولة لإسكات صوته”.

 

وحمل الحساب للقنصلية وللسلطات السعودية المسؤولية الكاملة عن سلامة خاشقجي، واصفا ما تقوم به السلطات مع أصحاب الرأي والفكر السعوديين بـ “الأساليب البوليسية”.

 

وفي تصريحات لموقع “عربي21” قالت خطيبة خاشقجي إنّه “دخل إلى مبنى السفارة في الساعة الواحدة ظهرا، للحصول على أوراق رسمية خاصة به، ولم يخرج من مبنى السفارة إلى الآن”، مشيرة إلى أن “موظفي السفارة أبلغوها بأنه غادرها”.

 

وأضافت أنها تتواصل مع الجهات الأمنية التركية من أمام مبنى القنصلية، ولم يصلها أي معلومات حول اختفائه حتى الآن.

قد يعجبك ايضا
  1. mutaz يقول

    1 OCTOBER
    جمال خاشقجي:
    أغادر لندن وفلسطين في البال، حضرت مؤتمرا وتعرفت على باحثين وناشطين مؤمنين بعدالة قضيتها من أطراف الارض. — رغم قوة اللوبي الاسرائيلي الذي حاصر اَي تعاطف معها الا ان صوتها لا يزال عاليا هنا. — في عالمنا يحاولون تغييب فلسطين لكسر الغضب فينا ولكنها حاضرة في ضمير كل مواطن … وان صمت.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.