من جديد وفي محاولة لخلق حالة من الفتنة والبلبلة في في سبيل تقديمه الولاء لحكام أبو ظبي، عاد رئيس تحرير صحيفة “ ليتهم مسؤولين عمانيين بدعم دون علم بن سعيد.

 

وقال “العثمان” في تدوينات له عبر “تويتر” رصدتها “وطن” تعليقا على ما أعلنته جماعة “الحوثي” عن استهداف مطار دبي بطائرة مسيرة من طراز “صماد-3″:”من مسقط يعلن الزنديق الارهابي الحوثي المتحدث باسم المشروع الفارسي الحوثي في حيث قال على صفحته على تويتر ان سلاح الجو المسير نفذ ثاني عملية هجومية خلال شهر على مطار دبي! طبعا يتحدث عن دولة الحوثي العظمى ! كذب المنجمون ولو صدقوا! دبي ابعد على الخنازير من نجوم السماء!”.

وأضاف في تدوينة أخرى ممهدا للتطاول على السلطنة:” #عندما يتحدث من مسقط عميل المشروع الفارسي الحوثي الزنديق العميل محمد عبدالسلام ضيف عمان الكبير ويعلن عن استهداف مطار دبي من قبل قواته العظمى! التي تم تدميرها في اليمن وهو يعلم انه يكذب ويدلس على العوام، فدبي يحرسها الله ثم اسود الامارات الذين مرغوا انوفهم في تراب اليمن واحرقوهم”.

وقال مختتما تدويناته محاولا التشكيك في ولاء المسؤولين العمانيين للسلطان قابوس:” # يبدو لي ان سلطان عمان قابوس يحفظة الله لايعلم عن دعم بعض مسؤوليه للارهابيين الحوثي وتسهيل مهماتهم الارهابية في إبادة الشعب اليمني، والا كيف يسمح للزنديق خنزير المشروع الفارسي محمد عبدالسلام المتحدث باسم المشروع الفارسي الحوثي ومن مقر إقامتة الشبه دائمة في مسقط يهاجم الامارات”.

وليست هذه المرة الأولى التي يتطاول فيها “العثمان” على السلطنة، فقد سبق وأن كتب في تدوينة له عبر “تويتر”:” :”#هل دعم سلطنة عمان للحوثيين وبشكل اصبح مكشوف وجهارا نهارا وآخرها وليس الأخير بطبيعة الحال نقل حلفائها الحوثيين عبر طائرة عمانية تقلهم لجنيف!! هل يمكن القول ان هذا الدعم للارهابيين الحوثي من قبل عمان يعتبر اعلان حرب على دول الخليج العربي”.

ويأتي هذا التطاول على السلطنة والتشكيك في مسؤوليها بعد يومين من تأكيد المسؤول عن الشؤون الخارجية بالسلطنة، يوسف بن علوي، في كلمته أمام الأمم المتحدة أن منافذ بلاده البرية مع اليمن ستظل مفتوحة أمام اليمنيين، مشيرا إلى أن السلطنة ستظل تبذل قصارى جهدها لتقليل مأساة ومعاناة الشعب اليمني.

 

وأضاف “ابن علوي” أنّ ما تعانيه الجمهورية اليمنية من وضع مأساوي إنساني واقتصادي نتيجة انهيار البنية التحتية في المجالات الصحية والتعليمية والاقتصادية وغيرها من الخدمات الأساسية التي تلامس حياة المواطنين اليومية، وانتشار الأمراض، وعدم كفاية العلاج والدواء، يتطلب منا جميعاً مضاعفة الجهود لمساعدة اليمن.

 

وأكد “ابن علوي” أنّ التسهيلات والمساعدات الانسانية من سلطنة عُمان للشعب اليمني الشقيق مستمرة، وأنّ المنافذ البرية والبحرية والجوية بين سلطنة عمان والجمهورية اليمنية، والتي هي الوسيلة المتاحة لعبور الأشقاء اليمنيين وتواصلهم مع العالم الخارجي، ستبقى مفتوحة من منطلق الأخوة والجوار وما يربط الشعبين العماني واليمني من أواصر ووشائج اجتماعية وتاريخية عميقة، وتأثرنا بمعاناة الشعب اليمني الإنسانية.