ابن سلمان يطلب من سعود القحطاني ايجاد الحل المناسب للتعامل مع والده:” لا استطيع التفاهم مع الشايب”!

1

في واقعة تؤكد عزمه على الاستيلاء على عرش المملكة وقرب حسمه للأمر، كشف الضابط في جهاز الأمن الإماراتي وصاحب حساب “بدون ظل” عن تفاصيل حديث دار بين والمستشار بالديوان الملكي وصديقه الحميم ، يؤكد سعيه للخلاص من والده بن عبد العزيز وإجباره على التنازل له عن الحكم.

 

وقال “بدون ظل” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” سمو الامير محمد بن سلمان لمستشاره سعود القحطاني، لا استطيع التفاهم مع الشايب ويجب ان نراله حل ، وهو في مزاج سيء”.

 

يشار إلى أنه منذ تولي محمد بن سلمان ولاية العهد في المملكة، أقدم على العديد من الخطوات التي تسمح له، بالقفز الى سدة الحكم، خلفا لوالده المريض، وترجمة لرغبته.

 

فقد ربط “ابن سلمان” أجهزة الجيش والحكم بيده، وقام بخطوات تعيين واقالات في مفاصل الحكم، ووضع من حوله طواقم استشارية من جنسيات مختلفة، وعزز من علاقات المملكة بواشنطن، مستعدا لها بتنفيذ ما توكل اليه من مهام وأدوار، وراح يهدد يمينا وشمالا، رافع الصوت مهددا ومتوعدا، من مواصلة الحرب في اليمن الى التحريض على ايران وحزب الله، ومحاصرة الاردن وتهديد القيادة الفلسطينية وصولا لحصار قطر.

 

وكانت شبكة “إن بي سي” الأميركية قد نشرت في مارس/آذار الماضي تقريرا مطوّلا عن غياب زوجة الملك السعودي، سلمان بن عبد العزيزة، ووالدة ولي العهد، محمد بن سلمان، ويكشف التقرير إخفاء ولي العهد لوالدته بشكل متعمد.

 

وجمع التقرير تصريحات 14 مسؤولا أميركيا، حالي وسابق، أجمعوا على أن المخابرات الأميركية لديها معلومات أكيدة بأن بن سلمان احتجز والدته وأخفاها عن والده بشكل متعمد بالسنتين الأخيرتين.

 

وأشار التقرير إلى أنّ بن سلمان اختلق حججا أمام والده الملك، لغياب والدته طوال هذه الفترة، ومنها أنها تتلقى العلاج خارج حدود .

 

وقال المسؤولون الذين كشفوا القضية لـ “إن بي سي”، إنّ بن سلمان أخفى والدته ووضعها تحت قيد الإقامة الجبرية في إحدى قصور السعودية، لكونه يعرف معارضتها لسياساته، ومدى تأثيرها على والده.

 

ووجد التقرير أن رفض والدة بن سلمان لسياساته تجاه العائلة المالكة، وخطته للإطاحة بهم والتفرد بالسلطة كانت السبب الأساسي لإبعادها.

 

وأشار التقرير إلى أن تقديرات المخابرات الخارجية الأميركية التي تؤكد احتجاز بن سلمان لوالدته، وإخفاءها عن العامة وعن الملك سلمان لوقت طويل، تُشير إلى مدى استعداد بن سلمان لإزالة أي عقبة تقف أمام طموحه ليصبح الملك المقبل.

 

وشدد التقرير على أنّ المعلومات بشأن اختفاء الأميرة، فهدة بنت فلاح بن سلطان آل حثلين، تمّ اكتشافها على أيدي المخابرات الأميركية في فترة إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما.

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. ولد العز العماني يقول

    خلاص حطه في دار المسنين و وريح راسك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.