شن الرئيس التونسي السابق هجوما عنيفا على ورئيسه عبدالفتاح ، متسائلا كيف سيلقى ربه بدماء معارضيه وظلمه.

 

وقال “المرزوقي” في كلمته بملتقى فلسطين السنوي بفيينا عاصمة النمسا مستنكرا أحكام الإعدام الجائرة بحق المعارضين في مصر وعدد من الدول العربية:”الله عز وجل وضعنا أمام تحدي كبير وهو أن من يقتل نفسا بغير ذنب وهو ما يحدث في 99.99% من الإعدامات السياسية الجنائية بالدول العربية يعرض نفسه لذنب عظيم وهو قتل الناس جميعا”

 

واستشهد بالآية 32 من سورة المائدة:”مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ”

 

وتابع الرئيس التونسي السابق حديثه الذي خص فيه عبدالفتاح السيسي بالذكر:”مما يعني أن هذا الشخص الذي اسمه السيسي يعتز بقتل الإنسانية 75 مرة قتل الإنسانية جمعاء 75 مرة”

وأضاف:”كيف يتحمل هذا الشخص.. كيف يستطيع أن ينام في بيته وهو قتل الإنسانسة 75 مرة”

 

وضمن فعاليات حملة سبعينية النكبة “عائدون” وتحت شعار ” وإنا إلى فلسطين عائدون”، أقام المجلس التنسيقي لدعم فلسطين في النمسا، السبت، ملتقى فلسطين السنوي الـ29 بحضور الرئيس التونسي السابق د. منصف المرزوقي ورئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا المهندس ماجد الزير والإعلامية في قناة الجزيرة غادة عويس والفنان الفلسطيني خيري حاتم، ومشاركة جمع من أبناء فلسطين والجالية العربية ومتضامنون من النمسا.

 

الرئيس التونسي السابق د. منصف المرزوقي ترحم في بداية كلمته على أرواح شهداء مسيرات العودة الكبرى في قطاع غزة، مقدما التعازي لعائلات الشهداء.

 

واعتبر المرزوقي أن اتفاقية أوسلو أكبر مؤامرة لعزل الشعب الفلسطيني واسكات القضية الفلسطينية، هذه المؤامرات التي تتفاقم في هذه الأيام لخدمة الاحتلال الإسرائيلي.

 

كما تحدث عن الأنظمة العربية التي أصبحت تتفاوض وتطبع علاقاتها مع الاحتلال الإسرائيلي، وأدان متاجرة العديد من هذه الأنظمة بمعاناة الشعب الفلسطيني.

 

وأشاد المرزوقي بإرادة الحياة لدى الشعب الفلسطيني وتمسكه بحقوقه العادلة بعد 70 عاما على تهجيره واحتلال أرضه، داعيا إلى دعم صمود الشعب الفلسطيني حتى استرداد ارضه وعودته.