في أعقاب الانتقادات والسخرية الواسعة التي طالته، خرج وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة ليعلق على لقائه نظيره السوري على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث ظهرا يتبادلا العناق والقبلات الحارة.

 

وقال “آل خليفة” في لقاء مع قناة “، إن هذا اللقاء لم يرتب له مسبقا وكان ضمن الحراك العربي لحل الأزمة السورية.

 

من جانبها وصفت الحكومة البحرينية لقاء وزير خارجيتها، بنظيره السوري أمس، السبت، بـ”العابر”، وذلك في تعليق من المنامة لـCNN، الأحد.

 

وبعد أن انتشر مقطع فيديو يظهر عناقاً حاراً بين وزيري خارجية وسوريا، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتبادل الطرفين لبعض الأحاديث على انفراد، وصفت المنامة هذا اللقاء بـ”العابر”.

 

وفي تعليق من قبل الحكومة البحرينية، نوًهت المملكة إلى أن اللقاء جاء ضمن “المساعي الجادة لتفعيل الدور العربي فيما يتعلق بالوضع في ”.

 

ويبدو أن “برميل البحرين” ما زال يدمن الحديث عن الشيء وضده، فبينما شن هجوما عنيفا على في كلمته التي ألقاها نيابة عن بلاده في متهما إياها بالإرهاب، لم يجد حرجا بأن يتسابق ويضع يده في يد وليد المعلم ويرتمي بأحضانه في الوقت الذي يعتبر فيه النظام السوري أكبر نظام إرهابي في العصر الحديث لما قام به من جرائم ضد شعبه.