تصدر “التريند” القطري بتويتر منذ الأمس وسم “”، الذي دشنه قطريون وسجلوا فيه ملاحظاتهم بعد مرور هذه المدة على الحصار الجائر الذي تزعمته والإمارات ضد في يونيو 2017.

 

واشتعل الوسم بتعليقات مفعمة بالعزة والافتخار من القطريين أمام مشهد “دحر الحصار”، في ظل أزمة سياسية تجلت فيها قدرة المجتمع القطري على الصمود والثبات بين أمواج المؤامرات المتلاطمة بفضل ولاء الشعب وتكاتفه مع القيادة.

وشدّد المغردون عبر الوسم على أن قطر ثابتة في مكانتها أقوى وأشجع من أي وقت مضى، مشيرين إلى أن قطر ستبقى مستقلة بقيادة الأمير تميم ولن تخضع لحصار الصغار.

كما شارك بالوسم مغردين وساسة من غير القطريين الذين أشادوا بصمود الشعب القطري ودبلوماسية القيادة القطرية الناعمة التي وضعت في مأزق وتحول الحصار إلى مكاسب كبيرة لقطرظهرت واضحة في نمو اقتصادها وعلاقاتها الخارجية.

الكاتب والباحث الموريتاني محمد مختار الشنقيطي، علق مشيدا بالصمود القطري:”لم تقف الشعوب مع قطر خوفا ولا طمعا، ولَم تكسب القلوب مجاملة ولا محاباة. ففراسة الشعوب لا تكذب، ووجدانها لا يحابي. وإنما لأن قطر وقفتْ مع الشعوب قبل أن تقف الشعوب معها، وحملت همَّ الأمة قبل أن تحمل الأمة همَّها.”

 

وتابع في تغريدة له على حسابه بتويتر رصدتها (وطن):”أما المحاصرون فحصدوا ازدراء الشعوب وكراهية القلوب.”

وقال المفكر والسياسي السوداني البارز الدكتور تاج السر عثمان: “اللافت فيها أن الإشاعات والأكاذيب تضخ على مدار الساعة والهاشتاقات الموجهة لا تتوقف ولكن طالما لديك شعب واعي لا يلتفت إليها فضلا عن أن يتأثر بها أو يسير خلفها فأنت بخير”

وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو 2017، عندما قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.

 

وتسعى دول الحصار وخاصة الإمارات منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الازمة عن طريق الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة مدعومة من اللوبي الصهيوني في أوروبا والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها.