أصدر حزب “” بيانا شديد اللهجة هاجم فيه حزب لرفضه إلقاء الأمينة العامة الدكتورة كلمة الحزب في الوقفة الاحتجاجية المقرر تنفيذها عقب صلاة الجمعة أمام المسجد الحسيني في منطقة وسط البلد احتجاجا على .

 

وقال حزب “أردن أقوى” في بيانه الذي علق فيه مشاركته في الوقفة: “فجع حزب أردن أقوى بموقف جبهة العمل الإسلامي الرافض بالسماح لأمين عام حزب أردن أقوى د. رلى الحروب بإلقاء كلمة الحزب في الوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها ونظمتها أحزاب الشراكة والانقاذ وأردن أقوى بالتعاون مع جبهة العمل الإسلامي أمام المسجد الحسيني يوم الجمعة 28/9”.

 

وأضاف البيان، “تذرع ممثلو الحزب في اجتماعات اللجان المنظمة لأعمال الوقفة في المستويين القيادي والشبابي بأن د. رولا الحروب امرأة وسافرة ولا يجوز لها أن تلقي كلمة أمام المسجد الحسيني، مع أن الكلمة هي في الشارع العام الذي هو ملك للدولة والمواطنين، ولا يوجد أي نص ديني أو قانوني يبيح لأحد أن يمنع أي مواطنة من التعبير عن رأيها في مكان عام، فما بالك بأمين عام حزب سياسي ونائبة سابقة في البرلمان وإعلامية وأكاديمية ومنظم أساسي لهذه الوقفة؟”.

وشدد الحزب في بيانه على أن “المكتب السياسي لحزب أردن أقوى والذي فتح أذرعه للتنسيق مع كل الاحزاب الأردنية على امتداد الطيف السياسي يرى في سلوك جبهة العمل الإسلامي إقصاء للنساء كل النساء عن تولي زمام القيادة وإقصاء بالأخص لغير المحجبات وهو رفض صريح للمادة السادسة من الدستور التي تنص على المساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات ورفض لقيم المواطنة والدولة المدنية التي يدعون أنهم من أنصارها، ويعتبر ما حدث إهانة كبرى تلقاها الحزب أولا بالتدخل في قراره الداخلي في اختيار من يمثله لإلقاء الكلمة في وقفة كان الحزب سباقا ومبادرا للدعوة إليها، وثانيا بإهانة أمينه العام وهي إهانة موجهة لكل النساء وليس لشخص الأمين العام فحسب، وثالثا باختطافه هذا الجهد الوطني الذي عمل من أجله حزب أردن أقوى بتعاون حقيقي وشراكة فاعلة مع حزب الشراكة والإنقاذ ومحاولة احتكاره لنفسه وتنصيب نفسه قيما على الوقفة كلها، وكأنها ملكه وليست ملكا لعموم المواطنين الذين دعوناهم للمشاركة لإيصال الصوت إلى الحكومة ومجلس النواب بموقف الشارع من قانون ضريبة الدخل وسياسات الجباية والمطالب بحكومة منتخبة ومحاربة جادة للفساد”.

 

وتابع البيان:”وعليه، ولأن الحزب يرفض التعاون مع من يمثلون هذا الفكر الإقصائي الذي لا يمت للقانون ولا للدستور ولا لروح العصر بصلة، فإنه يعلن انسحاب قياداته من المشاركة في وقفة اليوم، ولكنه يدعو باقي قواعده الشعبية وعموم المواطنين للمشاركة وإنجاح الوقفة لأن الهدف هو إيصال الرسالة بحضارية وسلمية بغض النظر عمن يوصلها، معبرين في الوقت ذاته عن احترامنا وتقديرنا لشركائنا في حزب الشراكة والإنقاذ الذين استاءوا كما استأنا من موقف ممثلي جبهة العمل الإسلامي في لجان التنسيق وأيدوا حقنا في اختيار من يمثلنا وأكدوا أن هذا الطرح رجعي ولا يمت للسياسة أو الدين أو العصر بصلة”.

 

واختتم الحزب بيانه متمنياً نجاح “الوقفة رغم كل شيء لأنها تمثل رسالتنا جميعا، ومعاهدين الشعب الأردني الكبير بأرضه ومكانه وزمانه وشخوصه أن نبقى أوفياء لقضاياه وهمومه ومدافعين عنها حتى النفس الأخير، ولكننا في الوقت ذاته سنحسن اختيار الشركاء في قادم الأيام، كما سنعلق أي تعاون مقبل مع حزب جبهة العمل الإسلامي ما لم يعلن موقفا واضحا بقبوله المساواة السياسية بين النساء والرجال واعترافه بحقوق المواطنة كاملة غير منقوصة لجميع المواطنين “.