في واقعة غريبة تمثل انقلابا على مواقفه السابقة وتعكس تخبط السياسة ، أعلن المستشار بالديوان الملكي السعودي ورئيس هيئة الرياضة عن دعمه الكامل للمغرب -الذي وصفه بالشقيق- في استضافة بدلا من الكاميرون، مع استعداده لتسخير كل الإمكانيات لتحقيق هذا الأمر.

 

وقال “آل الشيخ” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “”:”بصفتي رئيسا للاتحاد العربي لكرة القدم أعلن عن دعمي الكامل للمغرب الشقيق في استضافة بطولة الأمم الأفريقية بدلاً من الكاميرون.”

 

وأضاف قائلا:”كما أعلن عن تسخير كل الإمكانات في حال طلب مني الأشقاء من ذلك”.

وفي تغريدة أخرى تعكس مدى النفاق والتزلف، قال “آل الشيخ”:”جنّه …جنّه … جنّه مغرب يا أهلنا … وإن شاءالله كأس أفريقيا في المغرب”.

تغريدات النفاق والتزلف لم تمر على الناشطين المغاربة الذين لم ينسوا موقفه السابق وحشده للأصوات التي أفسدت حلم المغرب باستضافة ، مؤكدين له بأن المغرب لا تحتاج لمساعدته، مطالبين إياه بعدم التدخل وحشر نفسه في أمر إفريقي-إفريقي، داعين إياه للتفرغ في لملمة كرامته التي بعثرها المصريين.

ويأتي هذا الغضب المغربي بعد أن سبق واعلن تركي آل الشيخ عن دعمه للملف الامريكي المشترك لاستضافة مونديال 2026، وكذلك قيامه بالحشد لتحقيق هذا الهدف تحدت مزاعم أنه يقف مع ما يحقق مصلحة بلاده.