كشف حساب “” المتخصص بنقل اخبار المعتقلين السعوديين عن خوض 12 من إضرابا عن الطعام، مشيرا إلى ان السلطات تقوم بتغذيهم قسريا عن طريق الأنابيب.

 

وقال “معتقلي الرأي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”تأكد لنا وجود 12 معتقل رأي مضرباً عن الطعام في السجون أحدهم هو ”مصلح الجهني“ الذي يدخل إضراباً كل بضعة أشهر (منذ اعتقاله) .. والأسوأ أن السلطات تفرض عليهم التغذية القسرية بالأنبوب، ما يتسبب لهم في أمراض في الجهاز الهضمي !”.

وكان حساب “معتقلي الرأي”، قد كشف بشكل تفصيلي، هويات من اعتقلتهم السلطات السعودية، في عهد ولي العهد الأمير ، الذي عين بهذا المنصب منتصف العام الماضي.

 

وقال الحساب في تدوينات له عبر “تويتر”: “زمن ابن سلمان شهد نحو 60 من المشايخ والدعاة، وأكثر من 50 أستاذاً في الجامعات الحكومية، وأكثر من 10 محامين”.

 

إضافة إلى “نحو 20 ناشطاً حقوقياً، و25 صحفياً وإعلامياً، وأكثر من 60 من حملة الدكتوراه، وأكثر من 40 شخصية لهم كتب ومؤلفات هامة”.

وتابع قائلا إنه “في ولاية العهد للمجدد محمد بن سلمان، تم خرق نظام الإجراءات الجزائية بشكل فاضح، وتم عرض أبرز الشخصيات والرموز المجتمعية سراً على محاكمة الإرهاب وتم توجيه تهم زائفة لهم!!”.

 

وقال إن “رئاسة أمن الدولة من أكثر الأجهزة التي أطلق يدها في زمن ابن سلمان، فكانت الاعتقالات التعسفية ضد جميع فئات المجتمع، وكانت المحاكمات السرية وكان ما كان من انتهاكات وجرائم حقوقية غير مسبوقة”.

يشار إلى أنه منذ 10 سبتمبر/أيلول من العام الماضي، تشهد السعودية حملة اعتقالات طالت دعاة ومفكرين وعلماء بارزين، وحسب مراقبين، من أسباب تلك الحملة رفض كثير من هؤلاء توجيهات الديوان الملكي، ورغبة الأمير “محمد بن سلمان” في عدم وجود أي معارضة داخلية للإجراءات التي يتخذها.

 

وطالبت عشرات المنظمات الحقوقية الدولية ومنها “هيومن رايتس ووتش” و”العفو الدولية” السلطات السعودية بالإفراج الفوري عن معتقلي الرأي والمدافعين عن حقوق الإنسان، والكشف الفوري عن مكان احتجازهم إضافة إلى السماح لهم بالاتصال بعائلاتهم والمحامين.

 

وشملت الاعتقالات الإسلاميين والليبراليين على حد سواء، ويبدو القاسم المشترك بين هؤلاء هو عدم خضوعهم الكامل للسلطة الحاكمة في المملكة.