على الرغم من قيام أجهزته الامنية باعتقال أكثر من 3000 – بحسب منظمات حقوقية- خلال مدة لا تتجاوز العام بسبب آرائهم المخالفة لرأي النظام الحاكم، عاد العاهل السعودي بن عبد العزيز ليمارس دجله على العامة، نافيا أن يكون هناك حصانة لبعض الأفراد في المملكة، في إشارة إلى العائلة المالكة “كما هو موجود في بعض الدول” دون أن يسميها.

 

وقال الملك سلمان في كلمة له خلال تدشين مركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات بالمدينة المنورة، إنه “في المملكة يستطيع أي فرد أن يتقدم بشكوى ضد أي شخص”.

 

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية “واس” عن العاهل السعودي قوله: “رحم الله من أهدى إليّ عيوبي إذا رأيتم أي شيء يضر بدينكم أو وطنكم أو مواطنيكم فالله يحييكم، هذه البلاد منذ عهد الملك عبدالعزيز وأبنائه من بعده سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله كلها تتبع سيرة الوالد الملك عبدالعزيز وأجداده في هذا البلد”.

وتابع: “بالنسبة لمكة المكرمة والمدينة المنورة يشرفني أن اسمي كما سمي من قبلي وأنا اليوم خادم الحرمين الشريفين نحن نخدم بيوت الله ونخدم مكة والمدينة يأتينا الحاج والمعتمر والزائر مطمئناً، والحمد لله، هذا نهج هذه الدولة وأبناء شعبنا ولله الحمد، والكل ينظر إلى مصلحة بلده، كلكم أو الكثير منكم ليس في بلدته أو قريته، بل في كل أنحاء المملكة إخوان وعلى الحق أعوان”.