“لله درك يا بو حمد حتى في زعلك حليم”.. حمد بن جاسم يشيد بـ”خطاب” أمير قطر أمام الأمم المتحدة وهذا ما قاله

علق رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري السابق بن جبر آل ثاني على خطاب الأمير تميم بن حمد آل ثاني أمام اجتماعات منظمة الذي كشف فيه عن وجود تنظيم مسبق لشن الحملة التي تتعرض لها قطر حاليا.

 

وقال بن جاسم في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” لله درك يا بوحمد حتى في زعلك وغضبك حليم”.

 

وأضاف:”بينت الظلم والجور الذي تعرضنا له من الجيران بطريقه تؤكد حلمك ومستواك وثباتك كقائد شاب لهذا الشعب الذي يكن لك كل حب وتقدير ويثق في سداد رأيك.”

 

وكان أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قد أكد في كلمته له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة على أنّه بعد مرور أكثر من عام على حصار قطر، تكشفت حقائق كثيرة ووجود تنظيم مسبق لحملة تحريض ضدها.

 

وأضاف الشيخ تميم أن حصار قطر أضر بسمعة دول مجلس التعاون الخليجي، لافتا إلى أن شلل المجلس نفسه انعكس سلبا على دوره المنشود تجاه قضايا المنطقة والعالم.

 

وذكر أن المجتمع الدولي أدرك زيف المزاعم التي جرى ترويجها ضد قطر لتبرير إجراءات الحصار التي اتخذت بحقها، وذلك في انتهاك للقانون الدولي وقواعد العلاقات بين الدول، فضلا عن قيم الشعوب وأعرافها.

 

وأشار الشيخ تميم إلى أنه رغم إجراءات الحصار لزعزعة استقرار بلاده والحرب الاقتصادية التي شنت عليها، فقد شهدت فترة الحصار تعزيز مكانة قطر وترسيخ دورها كشريك فاعل على الساحة الإقليمية والدولية، مضيفا أن الاقتصاد القطري واصل نموه وتماسكه.

 

وفي موضوع متصل بالحصار، قال إن سلسلة الأحداث التي عانت منها عدة بلدان -ومنها قطر- نبهت إلى نشأة حاجات جديدة لم تكن في السابق مثل حرية الاستخدام والحاجة للدفاع عن المجال الخاص للمواطنين من مخاطر الاختراق، كما نبهت إلى أهمية الأمن السيبراني للدول، ودعا إلى تنظيم موضوع الأمن السيبراني في القانون الدولي.

 

وفيما يخص القضية الفلسطينية، قال الشيخ تميم إن العملية السياسية التي بدأت قبل ربع قرن لحل القضية الفلسطينية تمثل نموذجا للخروج عن مرجعية الأمم المتحدة إلى أطر خارجها تصوَّر البعض أنها أفضل أو أسرع لإيجاد حلول للقضية، غير أن النتيجة كانت المزيد من التعثر والتعقيد.

 

وذكر أمير قطر أن هناك محاولات لتصفية قضية فلسطين عبر تصفية قضايا الحل الدائم مثل القدس واللاجئين، مشددا على أن القضايا الوطنية العادلة لا تحل بإخضاعها لموازين القوة بين المحتل والواقع تحت الاحتلال، بل تحل بمبادئ مثل حق تقرير المصير وعدم جواز ضم أراضي الغير بالقوة.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. عمر يقول

    عندما ينظر الانسان الى قطر والسعودية يتعجب من نوعين من العقول!! السعودية(الحجاز) دولة عريقة ولها ارث ثقافي, إجتماعي وديني عميق في التاريخ الى ما قبل الاسلام, والاسلام اعطاها زخم قدسي وهالة إضافية وقوة ايمانية جبارة, وهي(السعودية) تتمتع بإمكانيات مادية وجغرافية هائلة!!! ولكنها دولة فاشلة, تافهة وهامشية لا دور لها ولا قيمة ولا وزن ولا احترام يذكر, لا على الصعيد الدولي ولا الإقليمي بل و لا حتى الداخلي!! أما قطر, فهي(إذا حسبناها خارج نطاق جزيرة العرب) لا تتمتع بنفس الامتيازات المعنوية والامكانات لا المادية ولا حتى الجغرافية, ولكنها مع ذلك تتمتع بكل صفات الدول العظمى من كل النواحي عكس السعودية تماماً!!؟ نعم إنه العقل السعودي الصغير, حيث لا يرى بالمجهر, كألديناصور حجمة كبير جداً ورأسه صغير جداً!! وفي المقابل, بإختصار, العقل القطري العظيم الذي غير كل صغير الى عملاق وعطاء لا يتصور!!؟

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.