صور “عيال زايد” بالملائكة.. “نيويورك تايمز” تفضح ترامب وتُفند أكاذيبه في الأمم المتحدة لتجميل وجه الإمارات القبيح

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، أن خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة تضمن مجموعة من الأكاذيب، من ضمنها مزاعم أراد من خلالها تجميل وجه القبيح بالتحدث عن دعمها للعمل الإنساني متجاهلا مجازرها في اليمن وملفها الحقوقي الأسود.

 

ولفت الصحيفة في تقريرها إلى أن “ترامب” ضلل العالم عندما قال إن والإمارات وقطر تعهدت بمليارات الدولارات لمساعدة السوريين واليمنيين، وإن هذه الدول تسعى بشتى السبل لإنهاء الحرب الأهلية المرعبة في اليمن.

 

وأوضحت أن الدول الثلاث قدمت تبرعات للجهود الإنسانية بسوريا واليمن، لكن “ترامب” تجاهل في خطابه أن يقول ما ظلت تؤكده الأمم المتحدة ومنظمات العون الإنساني من أن السعودية والإمارات هما اللتان تفاقمان حرب اليمن، وأن تقريرا أصدره محققون أمميون اتهم التحالف بقيادة وأبوظبي بارتكاب جرائم حرب وتعذيب محتجزين وتجنيد أطفال.

 

وزعم “ترامب” أن انسحابه من الاتفاق النووي الإيراني أيدته كثير من دول ، لكن الحقيقة تقول إن الدول المؤيدة لذلك لم تزد على أربع وهي والسعودية والإمارات والبحرين.

 

وقالت “نيويورك تايمز” أيضا إن ترامب زعم أن الاقتصاد تحت إدارته انتعش بمعدل لم يحدث خلال أي إدارة سابقة. لكن الحقيقة تقول -على سبيل المثال- إن نمو الناتج الإجمالي القومي بلغ أعلى مستوى له عام 2014، والبطالة بلغت أدنى معدلاتها في الستينيات والأربعينيات.

 

كذلك، في مجال الاقتصاد لا يزال نمو الأجور منخفضا، وليس صحيحا ما زعمه عن أن الخفض في الضرائب الذي قرره هو الأكبر في تاريخ البلاد. وكذب ترامب بشكل فاضح بقوله إن العمل في تشييد الجدار العازل مع المكسيك قد بدأ، إذ لم يبدأ أي شيء.

 

وفشل رئيس الولايات المتحدة في تحقيق عدد من تعهداته الانتخابية الرئيسية مثل الرعاية الصحية والجدار العازل مع المكسيك.

 

واختتم الصحيفة تقريرها بالقول إن دونالد ترامب كذب عندما قال إنه وبفضل القوات العسكرية الأميركية وشركائها تم طرد تنظيم الدولة من العراق وسوريا، لأن إعلان النصر على هذا التنظيم بالبلدين المذكورين سابق لأوانه، خاصة وأن التنظيم لا يزال يسيطر على 200 ميل مربع وجيوب تأوي مقاتلين بالبلدين، ومستمر في تهديده للسلام والأمن هناك.

 

 

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.