طالب سياسي فلسطيني الدول العربية بضرورة التدخل العاجل، وقطع حالة الصمت تجاه المحاولات الأمريكية لإذلال الشعب الفلسطيني، وسد فجوة التمويل التي خلفها خروج من تمويل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين .

 

ولفت أحمد المندوه المنتمي لحركة فتح إلى إعلان رئيس وكالة “” أن المدارس والمراكز الصحية معرضة للخطر إذا لم تتمكن من سد فجوة التمويل البالغة 185 مليون دولار اللازمة لمواصلة العمل حتى نهاية العام، موضحا أن الفلسطينيين أصبحوا في أزمة كبرى.

 

وأضاف السياسي الفلسطيني في تصريحاته لـ”سبوتنيك” أنه لا يجب على الدول العربية أن تقف صامتة إزاء المحاولات الأمريكية لإذلال الشعب الفلسطيني، للضغط على قيادته من أجل القبول بصفقة مشبوهة تضر العرب جميعا أكثر بنفس القدر الذي تضر به الفلسطينيين، بينما المستفيد الوحيد منها سوف يكون إسرائيل.

 

وأوضح المندوه، أن ما تملكه “الأونروا” من مخصصات في البنك حاليا يكفيها حتى منتصف شهر أكتوبر وبعدها سوف تواجه المنظمة كارثة كبرى سوف تنعكس بالسلب على الفلسطينيين، الذين تتولى المنظمة إغاثتهم وتوفير العمل والمعونات لهم.

 

وكان رئيس وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” قال “من الواضح أننا ما زلنا بحاجة إلى 185 مليون دولار تقريبا، حتى نتمكن من ضمان أن جميع خدماتنا وأنظمتنا التعليمية والرعاية الصحية، والإغاثة والخدمات الاجتماعية بالإضافة إلى عملنا في مجال الطوارئ بسوريا وغزة على وجه الخصوص، يمكن أن يستمر حتى نهاية العام”.

 

وتقدم الأونروا خدمات لنحو 5 ملايين لاجئ فلسطيني في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وغزة. وينحدر معظمهم من حوالي 700 ألف فلسطيني طردوا من منازلهم أو فروا من القتال في حرب عام 1948 التي أدت إلى قيام إسرائيل.

 

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت الشهر الماضي عن وقف مساعداتها للأونروا، واصفة إياها بأنها “عملية معيبة بشكل لا يمكن إصلاحه”. وزاد القرار من حدة التوتر بين القيادة الفلسطينية وإدارة .

 

وساقت واشنطن، أكبر مانح للأونروا، العدد المتزايد للاجئين كأحد أسباب قرارها بوقف التمويل.