في فضيحة جديدة للنظام الإماراتي ودون أن يقصد، خرج مستشار محمد بن زايد الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبد الخالق عبدالله ليعترف بتواجد السفير الإيراني في  بلاده، رغم إدعاء طرده في 2016 وتخفيض التمثيل الدبلوماسي مع إيران تضامنا مع حليفتها .

 

وتعليقا على استدعاء الخارجية الإيرانية أمس، الأحد، للقائم بأعمال السفارة الإماراتية لدى طهران بسبب إدلاء بتصريحات منحازة مؤيدة للجريمة التي شهدتها مدينة الأهواز، قال “عبدالله” إنه من حق الإمارات أيضا استدعاء السفير الإيراني لديها.

 

ودون في تغريدته التي رصدتها (وطن) والتي تمثل بحسب نشطاء اعترافا من شخصية مسؤولة ومطلعة بالإمارات بوجود السفير الإيراني التي زعمت الإمارات طرده، ما نصه :”في مقابل استدعاء ايران للقائم بأعمال الإمارات في طهران من حق الإمارات ايضا وفق الاعراف الدبلوماسية استدعاء سفير ايران في ابوظبي وتقدم احتجاجا رسميا على قيام مسؤول إيراني بتهديد حياة أكاديمي إماراتي.”

 

وتابع:”تظل الإمارات كبيرة وكريمة ولن تجاري حالة العداء الهستيري التي تجتاح ايران حاليا”

 

 

وسخر الاعلامي القطري عبد الله العذبة من تغريدة مستشار ابن زايد متسائلاً ” يقول البرفسور عبدالخالق عبدالله مستشار ولي عهد #إمارة_أبوظبي: من حق #الإمارات ايضا وفق الاعراف الدبلوماسية استدعاء سفير #ايران في ابوظبي.

 

وأضاف ” اسألوا مستشار ولي عهد المارقة ماذا يفعل سفير إيران في بلاده؟ ألم يدعوا أنهم طردوه؟! أين نِحِن و؟ #السعودية واحد وو؟

يذكر أن دولة الإمارات اتخذت قراراً في يناير 2016 بتخفيض مستوى العلاقات الدبلوماسية مع إيران، إلى مستوى القائم بالأعمال، بسبب الاعتداء على في طهران حينها.

 

وكانت الخارجية الإيرانية أعلنت في حينه، أن سفيرها في ستنتهي مهمته في نهاية يناير 2016 وسيعود إلى طهران، مشيرة إلى تعيين “خرازي نائب المدير العام لدول الخليج في وزارة الخارجية بمنصب القنصل الإيراني في الإمارات العربية المتحدة”.

 

وشن الأمين العام لمجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني محسن رضائي هجوما عنيفا على مستشار ولي عهد أبو ظبي عبد الخالق عبد الله، في أعقاب تبرير الأخير للهجوم الذي استهدف العرض العسكري للحرس الثوري في الأهواز واعتباره بأنه ليس إرهابيا وإشادته بمنفذيه.

 

وقال “رضائي” في تدوينة له عبر “تويتر” رصدتها “وطن” أول أمس، ردا على تصريحات “عبد الله” التي أشاد فيها بتبني حركة النضال العربي لتحير الأحواز للعملية:”مستشار ولي عهد أبو ظبي الأحمق والعميل، بانتهاكه الصارخ للقوانين الدولية، أكد تورط الأجانب في الحادث الإرهابي في الأحواز”.

 

وأضاف مهددا: “سيندم أشد الندم على هذا التصريح”.