شن الصحفي والناشط الأهوازي قاسم المذحجي، هجوماً عنيفاً على الدول التي أدانت الهجوم على العرض العسكري بالأهواز، وعلى رأسهم التي وصفها بأنها “خنجر في خاصرة الأمة”.

 

ودون “المذحجي” في تغريدة له رصدتها (وطن) على حسابه الرسمي أرفق بها صورة لبيان السلطنة الذي أدان الحادث، ما نصه:”لطالما الخنجر العماني كان دائما في خاصرة الامة؛ #سلطنة_عمان تدين وتستنكر #هجوم_الأحواز وتصفه بـ “الارهابي””.

كانت سلطنة عمان أدانت بشدة الهجوم المسلح على استعراض عسكري بمدينة الأهواز، جنوب غرب إيران الذي وقع السبت وأدّى لمقتل 25 وإصابة 60 آخرين بين مدنيّ وعسكريّ.

 

وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء العُمانية، أكد بيان صادر عن وزارة الخارجية موقف السلطنة الرافض لكل أشكال الإرهاب والعنف في أي زمان ومكان، مهما كانت الدواعي والأسباب، باعتباره أداة تتنافى مع كل الأديان والأعراف والأخلاق الإنسانية.

 

وأعربت السلطنة وفقا للبيان “عن صادق التعازي والمواساة لذوي الضحايا والشعب الإيراني ومتمنية للجرحى والمصابين الشفاء العاجل.”

 

ولم تسلم وحركة المقاومة الاسلامية حماس من اتهامات الناشط الأحوازي المزعومة، مستنكرا بياناتهم التي أدانت الهجوم بقوله:”ومن متى استهداف العسكريين في ارض محتلة ارهاب؟”.

وعرف عن قاسم المذحجي ولاءه للسعودية ونظام الذي يدعمه بسخاء.

 

وحول الناشط الأحوازي المعارض للنظام الإيراني قلمه لمهاجمة خصوم “ابن سلمان” مستغلا أي مناسبة لتشويه صورتهم لينال الرضى السعودي، وهو ما ظهر جليا في هذا الحادث حيث ترك الشأن الداخلي الإيراني والصراع بين المعارضة الأحوازية والنظام واتجه لمهاجمة قطر وسلطنة عمان عبر هذا الباب.