لقن الإعلامي العماني ورئيس تحرير موقع “أثير” الكاتب الإماراتي درسا لن ينساه هو وبلاده في أعقاب تطاول الأخير عليه ووصفه بـ”عيال الشوارع” و”الساقط”.

 

وكان “عبيد” قد رده على أحد المغردين الإماراتيين المتوافقين مع هواه:” موسى اعرفه من سنة ٢٠٠٩ ، عرض علينا مره التعاون مقابل مبلغ مالي ولكن الحمدلله دولتنا لا تضع يدها مع الاوباش وعيال الشوارع، فاتجه الى قطر بيت الدعارة الفكرية ومأوى السواقط امثاله”.

ليجد “الفرعي” له بالمرصاد قائلا:” معرفتك بي شرف لك وامتدادك كله، أما أنا والشرفاء العمانيون لا تعنينا معرفتك وستحتاج أنت وبلدك إلى دفع المستحيل لتوريطنا في دونيتكم ودونية أفعالكم، عليكم أن تمتلكوا إنسانية أولا وثانيا أن تملكوا ولاء لأصولكم ولو ملكتم ذلك كله لشفيتم مما أنتم فيه”.

من جانبه رد “عبيد” على “الفرعي” مقحما السلطان قابوس بن سعيد في الامر قائلا:” والله يا موسى لولا مرض السلطان الله يحفظه وظروفه الصحية + الريال القطري اللي يغريكم لا انت ولا ابوك ولا اجدادك في فارس يتجرأ علينا، لكن الحين وقتكم ارقص حافي القدمين لين تشبع وقت الجد ترجع الأذناب أذناب”.

 

 

 

ليصفعه “الفرعي” بالقول:” سلطاننا ومولاكم الذي تفضل عليكم بجزء جغرافي بفضل الله بخير ونسأل الشفاء للشيخ خليفة، وخيط في دشداشتي العمانية أكبر من تاريخكم وأعلى مناصبكم وأموالكم وكل من يتبنى حرفا ضد عمان وأهلها ألا تخجلون من كون ذلك كله لا يعاد خيط في ثوب عماني”.

وأضاف قائلا:” أنت أقل بكثير من أن تنال من شرف الآخرين وحاشا قطر أن تكون كما وصفت، ولكن لا يعرف الدعارة وبيوتها سوى أصحابها أو المعتادين عليها.”.

وفي أعقاب نشر “عبيد” صورة لـ”الفرعي” مع وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل الثاني للتدليل على انه يتلقى أموالا من قطر، رد عليه “فرعي” قائلا:” الصورة كانت ضمن مقابلة لقناة الوصال يعرفها القاصي والداني سبقها لقاء مع سفير خادم الحرمين الشريفين بمسقط!! ألم أقل كيف تفلح بلد تستند على جيش من الأغبياء”.

واردف بالقول:” لسان حالنا يقول ما قاله المتنبي وهو ما يليق بكم: أنا صَخْرَةُ الوادي إذا ما زُوحمَتْ وإذا نَطَقْتُ فإنّني الجَوْزاءُ وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أن لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ”.