كشف صديق مقرب من ، الذي قضى 15 سنة في السجن في عهد الرئيس المصري المخلوع ، بسبب قوله له في “اتق الله”، عن مفاجأة كبيرة في وفاة صديقه.

 

وقال ياسر رمضان صديق الشيخ القطان، إن “عددا من أصدقاء القطان سافروا بجثته، من مقر إقامته بالمرج إلى مسقط راْسه بقرية شنشور في محافظة المنوفية، ليتم دفنه هناك”.

 

وأوضح وفقا لموقع “فيتو” أن عائلة الراحل طلبت غسل الجثة، وهو الأمر الذي رفضه المرافقون قائلين إنه تم تغسيلها، ولكن أسرته أصرت على طلبها لتكتشف أنه مضروب بسلاح أبيض في راْسه من الجبهة والخلف، ما أوجد شكوكا جنائية في الوفاة. ولكن بالرغم من ذلك تم دفن الجثة يوم الأربعاء الماضي.

 

وأضاف رمضان، أنه “تم استخراج جثة من قال للرئيس المصري الأسبق “اتق الله”من قبره، وذلك لتشريحها وأخذت النيابة عينة منها للتحقيق في الواقعة واكتشاف الأسباب الحقيقية للوفاة.

 

وتعود قصة الرجل إلى أوائل التسعينيات وتحديدا في مارس 1993، عندما التقى القطان “مبارك” داخل المسجد النبوي بعد إتمام الأخير عمرته، فقال له بشكل عفوي: “يا ريس اتق الله” فارتعد مبارك حسب رواية القطان في حديث صحفي له، وأسرع الحراس إليه، وانطلقوا به إلى خارج المسجد.

 

في سياق آخر وفي أول تعليق له بعد إخلاء سبيله على ذمة قضية “التلاعب في البورصة”، قام ، نجل المخلوع حسني مبارك، مساء الجمعة، باختيار آية قرآنية للتغريد عبر صفحته الشخصية على موقع التدوينات القصيرة “تويتر”.

 

وكتب علاء مبارك: “الحمد والشكر لله على كل حال”، لينشر مع تعليقه نص الآية القرآنية رقم 173 من سورة آل عمران التي تقول: «الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173)».

وكانت محكمة جنايات أصدرت قرارا بإخلاء سبيل علاء وجمال مبارك قبل أيام، بعد توقيهما رفقة نجل الكاتب الصحفي الشهير محمد حسنين هيكل، في القضية المعروفة بالتلاعب بأموال البورصة.

 

ووجهت النيابة المصرية لجمال وعلاء و21 من رجال الأعمال اتهامات بالتلاعب بالبورصة والاشتراك بالتربح من بيع البنك الوطني المصري لبنك الكويت.

 

وتضم القائمة أسماء رجلي الأعمال السعوديين عبد الرحمن الشربتلي ونجله حسن، وهما مالكا مشروع سيتي ستارز، وسلمان أبانمي وبدر الزهران وعيد الزهران ورجل الأعمال المصري هشام السويدي وهايدي راسخ زوجة علاء مبارك وأيمن فتحي سليمان رئيس مجلس إدارة البنك الوطني وأحمد فتحي سليمان وياسر الملواني عضوي مجلس إدارة البنك، بالإضافة إلى جهات حكومية وشركات منها هيئة البريد المصري والمجموعة المالية هيرميس.