توعّد الرئيس الايراني، ، اليوم السبت، بردّ مدمّر على مدبري الذي أدى إلى سقوط 25 قتيلاً وإصابة 60 آخرين بين مدنيّ وعسكريّ، خلال عرضٍ عسكريّ للحرس الثوريّ الإيرانيّ.

 

وأصدر “روحاني” أوامره الى وزارة الامن لتعبئة امكانات جميع الاجهزة الامنية لكشف “الارهابيين” وارتباطاتهم والتصدي القاطع لكل من له صلة بالهجوم.

 

وأكد الرئيس الايراني ان رد ايراني على ادنى تهديد سيكون قاطعا ومدمرا.

 

وقال إنه يتوجّب على الذين يقدمون الدعم الاعلامي والمعلوماتي “للارهابيين” ان يتحملوا المسؤولية.

 

من جانبه، كتب وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف تغريدة على تويتر قال فيها: “إنّ الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتبر داعمي الإرهاب في المنطقة وأسيادهم الأمريكيين هم المسؤولون عن الهجوم الارهابي في مدينة أهواز (جنوب غرب ايران)”.

 

وأكّد ظريف انّ ايران ستردّ “بسرعه وقوة على كل من يتطاول علي أمن ايران دفاعاً عن حياة المواطنين. وقال ان هذا الردّ سيكون حازما وسريعا.

 

أما المسؤول الكبير بالحرس الثوري اللواء ‘يحيي رحيم صفوي’ فقال في معرض اشارته الي الهجوم  إن “الشعب الايراني و القوات المسلحة سيردون علي هذه الجريمة النكراء”.

 

وأعلنت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، ارتفاع عدد قتلى هجوم الأهواز الذي استهدف عرضا عسكريا للحرس الثوري الإيراني، السبت، إلى 25 بين عسكريين ومدنيين، فيما أصيب 60 آخرون .

 

واعلن كبير المتحدثين باسم القوات المسلحة الايرانية العميد “ابوالفضل شكارجي” ان منفذي الهجوم كانوا 4، قتل 3 منهم واعتقل الرابع.

 

وقال العميد “شكارجي” ان عناصر الخلية “عملاء للتكفيريين والموساد والسعودية”.بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء “فارس”

 

واشار  إلى ان “الارهابيين” اطلقوا النار اولا على المواطنين الحاضرين في المراسم ما ادى الى مقتل واصابة عدد منهم ومن ثم اطلقوا النار على القوات العسكرية المشاركة في العرض العسكري حيث قتل واصيب عدد منهم.

 

واضاف “ان الارهابيين” ارادوا بطبيعة الحال استهداف المسؤولين الحاضرين في المراسم الا ان القوى الامنية تصدت لهم بقوة.