بتكليف من “الأخ الكبير”.. تفاصيل 3 اجتماعات سرية في أبوظبي بمشاركة مصرية سعودية لتصفية القضية الفلسطينية

2

كشفت مصادر مطلعة عن لقاءات سرية عقدت في أبو ظبي تحت إشراف ، بتوجيه من الإدارة الأمريكية شارك فيها مسؤولون إماراتيون وسعوديون ومصريون إضافة إلى شخصيات فلسطينية معارضة، بهدف تصفية وتمرير “” إرضاء لترامب.

 

وبحسب المصادر التي نقل عنها “إمارات ليكس” فقد شارك في هذه اللقاءات السرية التي بلغ عددها حتى هذه اللحظة 3 لقاءات على الأقل مسؤولون من إدارة ترامب، إضافة لشخصيات فلسطينية موجودة في الخارج وعلى خلاف كبير مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

 

ولم تشارك في تلك اللقاءات أي أطراف رسمية من السلطة الفلسطينية أو حتى حركة فتح، في إشارة واضحة إلى أن ما يجري إعداده سيكون مخالفا للموقف الفلسطيني المتعلق بالقضايا السياسية المطروحة، وعلى رأسها “صفقة القرن” الأمريكية.

 

وبحسب مصادر دبلوماسية فإن: “زيارة المبعوثين الخاصين للرئيس ترامب، جارد كوشنير، وجيسون غرينبلات، للمنطقة العربية، خلال شهر يونيوالماضي، لم تنجح في إقناع رؤساء بعض الدول العربية، وعلى رأسها الأردن بالصفقة الأمريكية، ومن ثم لم تحقق أهدافها الأمر الذي عطل طرحها”.

 

وتابعت: “إدارة ترامب بدأت البحث عن طرق أخرى، بالتعاون مع دول عربية صديقة لها، وداعمة لصفقتها السياسية، من بينها والإمارات، لإيجاد جسم عربي مساند لها، وغير معارض لتمرير صفقتها، حتى وإن تسببت بتغيير ملامح القضية الفلسطينية بأكملها، وهذا كان جوهر تلك اللقاءات”.

 

ولفتت المصادر الرسمية إلى أن “كل القرارات، التي صدرت عن ترامب خلال الفترة الأخيرة، والتي تعلقت بالقدس واللاجئين وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن وغيرها، جاءت دون أي معارضة من الدول العربية، الأمر الذي شجع ترامب على تنفيذ 70% من بنود صفقته، دون حتى أن يعلنها، بشكل رسمي”.

 

وبالعودة للمصادر الدبلوماسية، فقد أكدت أن ودولا عربية أخرى متحالفة معها تعتبر مواقف الفلسطينيين المتشددة والرافضة للصفقة الأمريكية، والعودة لمفاوضات السلام مع إسرائيل، عقبة أمام فتح باب التطبيع مع إسرائيل على مصراعيه، رغم وجود علاقات ولقاءات سرية تشهد تطوراً يوماً بعد يوم.

 

وذكرت المصادر أن اللقاءات التي تجري في أبوظبي كان على أجندتها الأولى كيفية الضغط على الفلسطينيين، لتغيير مواقفهم السياسية تجاه إسرائيل والولايات المتحدة، واللعب كذلك بأوراق تغيير المشهد الفلسطيني بأكمله، بما يتناسب مع مشاريع التطبيع التي يطمحون لها، والتقرب أكثر من إسرائيل.

 

ويربط المراقبون بين موقف الإمارات المخزي عربيا وإسلاميا وتسارع وتيرة تطبيع العلاقات بين أبو ظبي وإسرائيل.

 

وبهذا الصدد قال مسئولون فلسطينيون مؤخرا إن الإمارات تتصدر تسابقا تخوضه عدة دول عربية في التقرب والتطبيع مع إسرائيل على حساب القضية الفلسطينية.

 

وحذر المسئولون من أن الإمارات تدفع بحليفها لفرض تعديل مبادرة السلام العربية التي أطلقت عام 2002 من أجل تسريع وتيرة التطبيع العلني والرسمي مع إسرائيل.

 

وأشار “إمارات ليكس” في نهاية التقرير إلى سبب الموقف الرسمي الإماراتي السعودي من التطبيع، فمن الناحية العسكرية هناك سياسة الأخ الكبير وإرضاء الولايات المتحدة الأمريكية، وجاءت إدارة ترامب أكثر تطبيعاً مع إسرائيل لذلك لكسب ولائها تعتقد الدول وقادتها أنَّ التطبيع مع إسرائيل يزيدها قرباً.

 

ووصف “الأخ الكبير” جاء على لسان وكيل وزارة الدفاع الإماراتية، اللواء ركن طيار عبد الله السيد الهاشمي المدير التنفيذي للجنة العسكرية المنظمة لمعرض دبي للطيران بالقول خلال تصريحات تلفزيونية (نوفمبر2017): “الإمارات لا ترى في الاحتلال الإسرائيلي عدواً، كما أنَّ الاحتلال لا يرى في الإمارات عدواً أيضاً.

 

وأشار للولايات المتحدة بالأخ الكبير للجميع بمن فيهم الإمارات وإسرائيل وسيقول الأخ الكبير-كما يقول الهاشمي-: “توقفوا لا يمكن أن تتحاربوا”!

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. طبيب مغترب يقول

    تريدون أن تشفوا صغركم لن يُشفى صغركم
    ستبقون صغارا وستبقى فلسطين كبييييرة من نهر
    الى البحر بالله وباذن الله سبحانه
    فليخسا الخاسؤن

  2. هاني ابراهيم يقول

    ما ابشع هذا الوجه الذي يقطر حقداوغلا على الاسلام والمسلمين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.