12 طعنة في الظهر وهشّم رأسه بضربه في البلاط .. هكذا أوصلت صور فتاة اردنياً إلى حبل المشنقة!

1

عاقبت الأردنية، متهماً بقتل آخر، بالإعدام، بعد أن ارتكب الجريمة من أجل الحصول على صور فتاة كان يحوز عليها المغدور في منزله بالعقبة.

 

وكان المتهم الذي تربطه علاقة معرفة بوالدة الفتاة قد طلبت منه أن يحصل على صور ابنتها البالغة من العمر (١٨ سنة) من المغدور البالغ من العمر (٣٨ سنة)، والتي اعتادت على إرسال صورها للمغدور، حيث أبلغها المتهم بموافقته ليحصل بعدها على عنوان المغدور الذي يسكن في العقبة من والدة الفتاة.بحسب موقع “رؤيا” الأردنيّ

 

وبالفعل، غادر المتهم مدينة اربد متجها الى العقبة حيث مكث هناك يبحث عن المغدور. وفي يوم الجريمة طرق المتهم الباب وسأله عن اسمه الذي اكد أنه هو الشخص المقصود والذي سمح له بالدخول إلى داخل المنزل، حيث وقع خلاف فيما بينهما وعلى أثره قام المتهم بطعن المغدور ١٢ طعنة قاتلة في الظهر.

 

ولم يكتف القاتل بطعن المغدور، فقام بالإمساك برأسه وأخذ يضربه على بلاط المنزل إلى أن تهشمت الجمجمة.

 

وهرب الجاني على الفور إلا أن الشرطة تمكنت من إلقاء القبض عليه.

قد يعجبك ايضا
  1. قارئ عابر يقول

    لو كان رزق البشر وثراؤهم يتناسب مع حماقتهم، أقسم لما بات في الدنيا فقيرا قط. ما أقبح الحماقة بكل صورها، وأحمق من الأحمق من كان مبعوثه وسفيره لقضاء أمر يتعلق بالشرف هو الحماقة ذاتها كصاحبنا. مر رجل بطحان ذات أصيل بقرية نائية، وأقتحم عليه مطحنته دون دعوة أو معرفة أو لعمل، غادر الطحان مطحنته لحظات ليعد له قدحا من الشاي، فوجد الثور يتخبط وهو في النزع الأخير، جن الطحان وسأل عما حدث لثوره الفتي؟ هنا انبرى صاحبنا الطفيلي وقال كأنه أسدى جميلا للطحان: وجدته كسلانا فضربته بتلك الهراوة على رأسه لينجز لك الطحين بسرعة. إنتزع الطحان الهراوة ولم يترك به عظم طاله سليما وهو ينفخ كثعبان البايثون الجبلي: ليس لك في الثور أو الطحين وتقتل ثوري، وخلصه أولاد الحلال، وألزمه القاضي بعد ذلك بتعويض الطحان بثور كثوره، ومائة مجيدية. كأن المتهم الذي أعدم من سلالة ذلك الرجل الطفيلي، وللأسف لم يلاقي مصير سلفه، وشنق ولم يحقق الغرض الذي أوكل به. وإن كان من مذنب فهو البنت وأمها التي لم تحسن تربيتها، اللهم إحفظنا في أنفسنا وحريمنا ولا تعرض مسلم لأي محنة قط.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.