في الوقت الذي قام فيه باعتقال عدد من أئمة لمجرد انتقادهم انتشار “المنكر” في المملكة، تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي أنباء تفيد بتعيين الداعية اليمني الصوفي والموالي لولي عهد الحبيب الجفري خطيبا للحرم.

 

واستنكر ناشطون بشدة هذه الأنباء إن صحت، مؤكدين بأن هذا الفعل يؤكد سيطرة ولي عهد أبو ظبي ( الذي يتبع المنهج الصوفي) على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مؤكدين أنه لا يحق له هذا الأمر باعتبار أن الحرم للمسلمين كافة ولا يخص وحكامها فقط.

 

وفي مواجهة هذا الأمر وتعبيرا عن الغضب من هذه الانباء، دشن ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” هاشتاجا بعنوان:”  ”، استنكروا خلاله هذه الأنباء، عارضين فيه الكثير من المواقف المتخاذلة له في نصرة قضايا الامة وموالاته للحكام والسلاطين، فضلا عن ممارساته الدينية المخالفة للسنة النبوية.

https://twitter.com/boih_d/status/1042549092734435328

 

وتأتي هذه الانباء بعد أيام من قيام السلطات السعودية وقف إمام وخطيب الحرم المكي وعميد كلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى فيصل بن جميل غزاوي وخالد بن علي الغامدي عن الخطابة وجميع النشاطات الدعوية.

 

وكانت السلطات السعودية قد أقفت إمام الحرم المكي صالح آل طالب بعد تداول مقطع صوتي له يستنكر فيه انتشار المنكرات في المملكة.

وتأتي هذه الإيقافات في إطار استمرار حملة سعودية، بدأت منذ 10 سبتمبر/أيلول 2017، طالت حتى الآن قرابة 250 من نخبة المملكة، بينهم مفكرين ومعارضين سياسيين وناشطين وشعراء وأدباء وخبراء اقتصاديين وأكاديميين، على الرغم من التنديد الحقوقي.

 

يشار إلى أن صحيفة “وطن” لا يمكنها التأكد من صحة الأنباء المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.