إسرائيل تطلق 27 قناة تلفزيونية ناطقة باللغة العربية عبر “نايل سات” ستنقل الدوري السعودي مجانا

كشف الإعلامي الإسرائيلي والباحث الأكاديمي في معهد “بيجين-سادات” إيدي كوهين عن قرب إطلاق لباقة من القنوات الناطقة بالعربية يبلغ عددها 27 قناة على القمر الصناعي المصري “نايل سات”، موضحا أن هذه القنوات ستنقل جميع العربية.

 

وقال “كوهين” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” في القريب العاجل سوف يتم بث ٢٧ قناة إضافية باقة كاملة إسرائيلية على قمر نايل سات كلهم باللغة العربية .. وسوف يتم بث قنوات رياضية تنقل كافة الدوريات العربية ومنها مجاناً وقنوات منوعة وعدة قنوات إخبارية ذات مهنية عالية وإحترافيه”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى:” تردد قناة @i24NEWS_AR الإسرائيلية على قمر نايل سات .. وقريباً جداً على عرب سات وبدر سات .. اذا ما ضبط التردد معكم جربوا تردد ١٢٦٨٨ .. كل فضائح الحكام العرب تشاهدونها في المناظرة اليومية الساعة التاسعة مساءاً في توقيت أورشليم”.

 

وتزامنت هذه المعلومات مع قول رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنّ منطقة الشرق الأوسط مليئة بالمشاكل، “لكن علاقتنا مع الدول العربية المعتدلة أصبحت متطوّرة جداً”.

 

جاء ذلك في تصريحات لنتنياهو خلال مراسم أُقيمت في مدينة القدس المحتلة، اليوم الخميس، في إحياء ذكرى الجنود الإسرائيليين الذين قُتلوا في حرب عام 1973 مع مصر.

 

وزعم أن “دولاً كثيرة (لم يسمّها) أصبحت تقدّر العلاقات مع إسرائيل”، معتبراً أن “هذا التقارب سيثمر عنه تطبيع، وفي النهاية اتفاقيات سلام”.

 

وعزّز هذه التصريحات مقال نُشر اليوم لنائبة رئيس تحرير صحيفة “فايننشال تايمز”، رولا خلف، بعنوان: “القضية الفلسطينية تتعرّض للإهمال مع تقارب العرب وإسرائيل”.

 

وتساءلت خلف في مقالها: “أتذكرون الفلسطينيين؟ لم يعد الكثيرون يتذكّرونهم”، مشيرة إلى محادثة بينها وبين مسؤول إسرائيلي مؤخّراً، “لم يذكر المسؤول الفلسطينيين سوى مرة أو مرتين بصورة عابرة”.

 

وقالت إنه بعد 25 عاماً من اتفاق “أوسلو”، والمصافحة التاريخية بين الرئيس الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات، والإسرائيلي إسحاق رابين، في البيت الأبيض، تراجع الاهتمام بالقضية الفلسطينية لتصبح مجرّد قضية هامشية.

 

وأضافت أن المسؤولين الإسرائيليين أصبحوا يتباهون بالصلات المتنامية بالدول العربية، والتقارب الحاصل رغم الإخفاق في عملية السلام، بل إن نتنياهو “أثنى على التطبيع بين إسرائيل وجيرانها”.

 

وأشارت إلى أن دولة الاحتلال “ترحّب بكل خطوة صغيرة للتقارب وتصوّرها على أنها إنجاز كبير”، مستشهدة بغياب حظر السفر إلى “إسرائيل” عبر المجال الجوي السعودي.

 

ولفتت خلف إلى أن شركة الخطوط الجوية الهندية “إير إنديا”، أصبحت تهبط في “تل أبيب” بعد التحليق فوق المجال الجوي السعودي، ما يسمح لها بادّخار ساعتين من زمن الرحلة.

 

ورسمياً، ترتبط “إسرائيل” بعلاقات دبلوماسية فقط مع الأردن ومصر، لكن الفترة الأخيرة شهدت تقارباً غير مسبوق من جهة ، التي تسير في طريق التطبيع العلني مع الاحتلال، كما يرى مراقبون.

 

إذ مع صعود إلى سدة الحكم، وتوليه منصب ولاية العهد، لوحظ وجود بعض العلاقات بشكل مباشر وغير مباشر مع “إسرائيل”، تُوِّجت بزيارة عدد من الشخصيات السعودية لها، وإبرام اتفاقيات عسكرية وأمنية واقتصادية معها.

 

وتحرص “إسرائيل” بشكل دائم على إخفاء أسماء الدول العربية التي تُقيم علاقات سياسية واقتصادية أو أمنية معها؛ خوفاً من المواقف الشعبية الغاضبة.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.