أي هجوم إسرائيلي سيكون صعبا.. روسيا تعلن حظرا للطيران على الساحل السوري

2

أعلنت ، الخميس، عن اغلاق المجال الجوي قبالة بشكل كامل لإجراء تمرين عسكري يتخلله إطلاق صواريخ من سفن وقطع بحرية روسية تشارك في هذه المناورات.

 

وبحسب “إنترفاكس”، فقد تم إغلاق عدد من المناطق في المياه الدولية في شرقي البحر الأبيض المتوسط، بالقرب من سوريا ولبنان وقبرص، بسبب تدريبات تقوم بها سفن البحرية الروسية تتضمن “اختبارات إطلاق صواريخ”.

 

وحسب القواعد الدولية المعمول بها، فإنه يترتب إشعار حركة الطيران الدولية، وكذلك حركة الملاحة البحرية، وتحذير طواقم البحارة والطواقم الجوية، وإبلاغهم بإحداثيات المناطق المغلقة التي يحظر عليهم دخولها أو الاقتراب منها.

 

وتضمن بلاغ البحرية الروسية إحداثيات المناطق المغلقة أمام رحلات الطائرات المدنية ومرور السفن البحرية حتى 26 أيلول/سبتمبر الجاري، بسبب قيام سفن البحرية الروسية بمناورات وتدريبات في هذه المنطقة.

 

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية فإن الحديث يدور عن اغلاق لمدة أسبوع، مشيرة إلى هذا يعني بأنه سيكون من الصعب جدا على سلاح الجو الإسرائيلي ان ينشط في المنطقة.

 

وقال موقع “i24” الإسرائيلي إن هذا الامر لا يدخل  في إطار الحديث عن “انتقام” بسبب الطائرة التي اسقطت من قبل أنظمة الدفاع الجوي السورية بعد في اللاذقية”.

 

ولفتت إلى أن التمرين جاء بدون انذار مسبق، ومعناه واضح: التنسيق مع الروس سيكون أكثر صرامة، واي هجوم إسرائيلي في المنطقة سيكون صعبا.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. أحمد يقول

    سوريا محتلة من روسيا وايران و ملشيات حزب و الكيان الصهيوني بفضل السياسة الرشيدة للاسد و سلم لي على الممناعة و السيادة

  2. م عرقاب الجزائر يقول

    الطائرةأسقطتها إسرائيل؟!،ولكن لحفظ ماء وجه الأسد اتفقوا على إعلان أن سوريا هي من أسقطتها خطأ؟!،لايمكن لهم أن يؤذوا إسرائيل فإسرائيل هي ربيبتهم المدلعة؟!،بقي فقط التساؤل كيف لسوريا أن ترضى بخيانة روسيا لها وهي تصبح وتمسي مع إسرائيل في فراش واحد؟!،ورغم علمها بذلك مازالت سوريا تنام في خدر روسيا هانئة مطمئنة؟!،اطردوا روسيا من أرضكم إن كنتم تريدون رد الإعتبار لشرفكم المهدور؟!،والدليل أن روسيا حققت ولا تزال مع جنود وضباط حماة دياركم فيا للعار؟!،يا للعار وصاحب الدار لا يعلم من بالدار؟!،ألم يزف زعيمهم إلى وزير الدفاع الروسي بحميميم دون أن يعلم بأنه سيزف له؟!،فيا لعار المقاومة لما تفقد آخر أسهمها في بورصة المقاولة؟!.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.