كشف   بأن تنكرت لهديتها التي وعدت بها في مارس/آذار الماضي المتمثلة ببناء ملعب ضخم في ، معبرا عن استهجانه للأمر، ومؤكدا بأن العراقيين لا يستجدون الهدايا.

 

وقال “عبطان” في تصريحات تلفزيونية تناقلها النشطاء عبر موقع التدوين المصغر “تويتر”: إن “ لا يسأل عن الهدية التي وعدت بها السعودية سابقاً”، مشيراً إلى أن بلاده قدمت المواقع المقترحة من قبلهم لتدشين الملعب الموعود بهدف إزالة أي عقبات.

وشدد على أن “الإنسان الكريم العزيز لا يُطالب بهدية”، متعهداً في الوقت ذاته في حال بقي على رأس منصبه أن يفتتح ملعب “التاجيات”( استاد بغداد الدولي)، والذي سيتسع لـ65 ألف متفرج العام المقبل، على حد قوله، مطالبا الجميع أن “يعوفوا موضوع الهدية”، على حد قوله.

 

وأوضح أن العراق ليس بفقير وانه يبيع النفط بمبلغ 75 دولار للبرميل، قائلا:” وضعنا زين ومو محتاجين.. تفضلوا الأخوة بالمملكة العربية السعودية وكملوا الملعب على الرحب والسعة.. ما كملوه شكرا جزيلا إلهم واحنا نباشر بالعمل”.

 

وفي رده على سؤال حول آخر المستجدات في موضوع الهدية السعودية، قال “عبطان”:” ماكو مستجدات أعطيناهم المخططات وخلص وبعدها “لا من شا ولا من دري” مثل ما يقولوا المصريين”، مشددا على الجميع بأن يتوقفوا عن السؤال حول الهدية.

 

وكان الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز قد أبلغ رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، في اتصال هاتفي جرى بينهما في الخامس من مارس/آذار الماضي، إهداء العراق ملعباً لكرة القدم يتسع لمئة ألف متفرج؛ وذلك “تأكيداً لروح الأخوة بين البلدين، ودعم المملكة لجهود إعمار العراق ووحدته”.

 

في الجهة المقابلة، أكد المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي أن الملعب المهدى من السعودية سيكون في بغداد، موضحاً أن “الملعب سيكون أشبه بمدينة رياضية متكاملة”.

 

تجدر الإشارة إلى أن الاتصال الهاتفي بين الزعيمين جاء عقب مباراة ودية جرت بين منتخبي البلدين في مدينة البصرة وانتهت بفوز العراق على السعودية بنتيجة (4-1)؛ احتفاءً بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم رفع الحظر “جزئياً” عن الملاعب في 3 محافظات، بعد حرمان دام لنحو 3 عقود تقريباً.