فيما وصفه ناشطون بأنه عقاب إلهي من الله لمن تطاول عليه وخاض في أعراض المسلمات، كشفت في المملكة العربية ، في بيان توضيحي، تفاصيل الحالة الأكاديميّة للطالب المثير للجدل الذي تم فصله نهائيا بعد استنفاذ جميع فرصه.

 

وقالت الجامعة، في بيانها، الذي نشرته على موقعها الرسمي، إنه توضيحًا لوضع طالب من كلية التربية بمحافظة عفيف، والتابعة لجامعة شقراء، فإن الطالب قد استنفد جميع الفرص الأكاديمية ولم يُطو قيده إلا بعد أن مُنح 4 فرص أكاديمية، إذ أعطِي الفرصة الأولى والثانية مباشرة، والثالثة بعد عرض موضوعه على مجلسي القسم والكلية وأخذ موافقتهما، والرابعة والأخيرة كانت بعد عرض موضوعه على مجلس القسم والكلية واللجان المختصة بذلك، وكانت هذه الفرصة والموافقة الأخيرة خلال الفصل الدراسي الأول من العام الماضي.

 

وأضافت الجامعة أنه وبعد حصول الطالب على إنذار خامس تم التوجيه من صاحب الصلاحية بدراسة وضعه من قبل اللجنة المختصة بذلك والنظر في وضعه، وأوصت معاملته وفق اللوائح والضوابط الجامعية.

 

وبينت أن المطيري ملتحق بقسم الفيزياء منذ الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي (1434هـ/ 1435 هـ)، وقد أنهى 74 ساعة فقط من خطته الدراسية خلال 4 سنوات ونصف السنة منذ بداية دراسته، ومعدله التراكمي (1.86 من 5)، ومتبق له 55 ساعة دراسية وقد حصل على العديد من الإنذارات الأكاديمية وأعطِي الفرص وفق اللوائح والأنظمة المقَّرة من التعليم العالي.

 

وأكدت جامعة شقراء أن الطالب المطيري لم يستفد من الفرص الأكاديمية المتكررة التي منحت له بهدف رفع معدله التراكمي، مبدية أسفها لاستنفاده جميع فرصه التي أعطيت له وفق اللوائح المقررة.

 

وعرف عن الطالب والمغرد السعودي عبد الرحمن المطيري دعواته لنصرة إسرائيل واستعداده للتبرع بأمواله للجيش الإسرائيلي لمواجهة حركة “”، فضلا عن إساءته لأعراض النساء الفلسطينيات.

 

كما سبق أن تداول ناشطون مقطع فيديو لـ”المطيري” يتطاول فيه على المغرب وشعبها، محاولا تبرير تصويت بلاده لصالح الملف الأمريكي الثلاثي لاستضافة مونديال 2026.

 

ومؤخراً، دخل المطيري على خط سلطنة عمان ليتهمها بمساندة الحوثيين وتلقي الدعم من إيران.

 

وكان الطالب عبدالرحمن المطيري نشر تسجيلاً صوتيًّا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قال فيه إن “جامعة شقراء فصَلته بطريقة تعسفيّة، ودون تقدير لظروفه التي تضطره للغياب، نظرًا لمرض والدته، في الوقت الذي بقي لديه بضعة أشهر فقط للتخرّج، مناشدًا النظر في موضوعه”.