أحدهما اعتقلته من داخل الحرم.. السلطات السعودية تعتقل معارضين سودانيين وتسلمهما لنظام “البشير”

على غرار ما فعلته بالمعارضين الليبيين الذين اعتقلتهم وسلمتهم للجنرال الليبي المتمرد خليفة حفتر، قامت السلطات باعتقال سودايين، أحدهما من داخل المكي وسلمتهما لنظام حسن البشير.

 

وكشف حساب “نحو الحرية” في تدوينة له عبر “تويتر” رصدتها “وطن”، عن أسماء المعارضين، وهما:هشام علي ومحمد سالم.

من جانبهم، كشف مغردون سودانيون، بأن من تم اعتقالهم من المعارضين السودانيين أعداد أكبر من ذلك، مؤكدين بأن السلطات السعودية تعمل على استرضاء من أجل استمراره في حرب اليمن، موضحين بأنها تقوم باسترضاء النظام ولكنها ستخسر حتما الشعب السوداني.

https://twitter.com/OTG85/status/1041960690528018432

وكان المواطنان الليبيان محمود علي البشير رجب ومحمد حسين الخدراوي يؤديان العمرة عندما اعتقلتهما السلطات السعودية للاشتباه فيهما، لكنها -كما تقول مصادر ليبية- سرعان ما سلمتهما لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر المناوئة لهما في آب/أغسطس من العام الماضي.

 

وأوضح شقيق عمر الخدراوي (أحد المعتقلين)، أن شقيقه وزميله تم اعتقالهم رغم حصولهم على تأشيرة من السلطات السعودية لأداء العمرة مما يدل على عدم الاشتباه بهما، مبينا أنه وبقية العائلة تفاجئوا بأن أبناءهم سلموا لحكومة الشرق غير المعترف بها دوليا.

 

وأضاف “الخدراوي” أنه وذوي المعتقلين بصدد رفع شكوى إلى الأمم المتحدة، مشيرا إلى أنه تم إخطار عدد من منظمات حقوق الإنسان بأمر المعتقلين الثلاثة.

 

وكانت مصادر ليبية محلية كشفت أن من بين المعتقلين الملازم أول شرطة محمود علي البشير رجب والنقيب شرطة محمد حسين الخدراوي، وكلاهما يعمل في وزارة الداخلية التابعة لـ”حكومة الوفاق”، ومحسوبان على الكتائب الإسلامية التي شاركت في الإطاحة بالرئيس الليبي السابق معمر القذافي في 2011.

 

وكانت حكومة الوفاق الوطني في طالبت من الخارجية السعودية، وبشكل عاجل، الكشف عن مصير الليبيين الموقوفين في السجون السعودية منذ 25 يونيو/حزيران الماضي، بعد اعتقالهما أثناء أدائهما مناسك العمرة.

 

ومؤخرا، قالت القنصلية الليبية في مدينة جدة، التابعة لـ”حكومة الوفاق، إنها وبعد اتصالات مستمرة مع الأجهزة في السعودية تلقت ردا يفيد بتسليم المعتقلين بعد التنسيق بين الديوان الملكي، غير أن وزارة الخارجية في حكومة “الوفاق الوطني” نفت علمها بأي إجراءات، وقالت إن حكومتها لم تستلم المعتقلين ولا علم لها بمصيرهما.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.